في ترميم سنة ١٩٦١، أُعيد النظر في نظام الوصول إلى المدرسة؛ وأُنشئ تنظيمُ دخولٍ يُصعد فيه إلى قسم الدرس بواسطة السلالم.
وفي ترميم سنة ١٩٦١، أُجريت بعض التغييرات في التنظيم الداخلي؛ كما سُقِف فناء المدرسة.
وخلال العهد الجمهوري، استُخدم المبنى مدةً طويلةً بوصفه مستوصفًا للأطفال ومبنىً للصحة النفسية.
ويُستخدم اليوم بوظيفة مركزٍ طبيٍّ خاص / مركزٍ صحيٍّ.
خصائصه بارزة:
تُعرف أيضًا باسم «مدرسة قورشلونلو»؛ وتُذكر معلومة تفيد بأن قببها كانت مكسوّة بالرصاص.
وتقع إلى الشمال من جامع مهرماه سلطان؛ ويُدخل إلى الفناء المستطيل من بابٍ أثريٍّ يفتح على صحن الجامع، ويُذكر أنّ في وسط الفناء شاذروانًا رخاميًّا.
وتُعرَّف الخلايا بأنها ست عشرة خلية في المجموع: سبعٌ على كلٍّ من الجانبين الطويلين للفناء ذي الأروقة، وواحدةٌ على كلٍّ من جانبي الدرسخانة.
ويُسجَّل أنّ في الغرف ثلاث نوافذ لكلّ غرفة، وموقدًا، وطاقاتٍ خزائنية، وأنّ أمام الباب والغرف والدرسخانة رواقًا مقبّبًا تحمله أعمدةٌ رخامية؛ كما تُوصَف تيجان الأعمدة بأنها ذات زخرفةٍ مُعَيَّنة.
وتُعرَّف الدرسخانة بأنها مربعة التخطيط وذات قبةٍ واحدةٍ صمّاء؛ ويُذكر أنّ في الزوايا قبابًا صغيرةً داعمة، وأنّ الدرسخانة تتلقى الضوء من النوافذ.
وتُذكر معلومة تفيد بأنّها قائمةٌ على مصطبة، وأنّ الواجهة المطلة على جهة البحر دُعّمت بدعاماتٍ حجرية.
وفي شروط الوقفية، توجد مخصصاتٌ يوميةٌ من الآقجة للمدرّس والطلبة؛ كما سُجِّل أنّ أول مدرّسٍ للمدرسة، إمام زاده محمد أفندي، عُيّن في منصبه في سنتي ١٥٤٧–١٥٤٨.