شيّد باتروكلوس ميخائيل كامباناكيس المبنى سنة ١٨٨٣ ليكون مقرًّا لسكن أسرة توبيني، واستُخدم المبنى في مرحلته الأولى أيضًا مركزًا للأعمال المصرفية.
وأدارت أسرة كروكر الألمانية المبنى فندقًا بين سنتي ١٨٩٠ و١٩١٨ باسم فندق غراند كروكر.
وخلال الحرب العالمية الأولى استولىَت هيئةُ الأركان العامة الألمانية على المبنى، ثم استعمله البريطانيون سنة ١٩١٨ مركزًا للاستخبارات وسجنًا.
وفي سنة ١٩٢٢، بعد أن أخلى البريطانيون المبنى، قُسِّم إلى قسمين؛ وتُظهر المصادر أن المبنى المذكور أُجِّر باسم فندق غراند نوفوتني، في حين استُخدم القسم الآخر من قِبَل جمعية الشبان المسيحية.
وبعد إغلاق الفندق سنة ١٩٤٧ استأجرت وزارةُ التربية الوطنية المبنى، الذي بقي خاليًا، وحوّلته إلى مدرسةٍ مسائية للبنات للفنون.
وفي سنة ١٩٦٠ نُقل المبنى التاريخي إلى الخزينة، ثم خضع سنة ١٩٨٨ لعملية ترميم واسعة النطاق بإشراف المعمار محمد قره خان بسبب انهيار وقع في المبنى.
واكتسب المبنى هيئتَه الحالية بأعمال التجديد التي أُنجزت سنة ٢٠٠٨.
خصائصه بارزة:
ويواصل المبنى اليوم نشاطه باسم بيت معلّمي بيوغلو ومدرسة الفنون المسائية، وهو يقوم على تنظيمٍ يتألف من ثلاث كتلٍ معمارية متلاصقة.
وفي الجهة الأخرى من هذا المبنى، الذي يُعَدّ واحدًا من المباني الأيقونية في بيرا، تقع اليوم ثانوية غرفة تجارة إسطنبول المهنية والتقنية الأناضولية.
وترد في السجلات التاريخية معلوماتٌ تفيد بأن مقاومي قوات الوطن تعرّضوا للتعذيب في الطابق السفلي من المبنى خلال فترة احتلال إسطنبول.