تجددت التكية في عام ١٨٩٠م (١٣٠٨ هـ) من قبل السلطان عبد الحميد الثاني.
احترق مبنى “التوحيد خانة” التابع للتكية في ثلاثينيات القرن العشرين وزال أثره.
استُخدم مبنى “المشروطة” التابع للتكية لفترة من الوقت كـ “مدرسة التخصص في الخياطة”، ثم صار مسكناً لمستأجري إدارة الأوقاف.
خصائصه بارزة:
يُشار إليها في بعض المصادر باسم “تكية مراد أفندي”.
تأسست كـتكية تابعة للطريقة النقشبندية.
توجد على البوابة الرئيسية لوحتان تذكاريتان (نقشان) متجاورتان؛ تشير إحداهما إلى اسم الباني وتاريخ وفاته (١٧٧٨م / ١١٩٢هـ)، بينما تشير الأخرى إلى عملية التجديد التي تمت في عام ١٨٩٠م.
وفقاً لنظام المجمع المعماري، خُصص القسم الشمالي الغربي من الأرض للمكتبة والمشروطة، بينما خُصص القسم الجنوبي الشرقي لوحدات التكية.
تُعد مشروطة التكية مسكناً خشبياً يتكون من طابقين؛ وقد وُسع الطابق العلوي ببروز (شرفة مغلقة) باتجاه الفناء.