ثانوية سان بنوا الفرنسية الخاصة
السرد الصوتي:
سنة البناء:
١٣٦٢ (المبنى الأول) / ١٨٧٥ (المبنى الحالي)
موقع:
بيوغلو، اسطنبول
الذي أمر ببنائه:
جنوة (المبنى الأول) / السفارة الفرنسية (المبنى الحالي)
معمار:
ألفونس سينجريا (المبنى الحالي)
التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
- تعود الجذورُ التاريخيةُ للمبنى أولًا إلى ديرٍ ذي أصلٍ تابعٍ للكنيسة الأرثوذكسية الرومية في أوائل القرن الثالث عشر، ثم إلى برج الجرس الذي شيّده الجنويون سنة ١٣٦٢ ودير خزان بيرا (سانتا ماريا ديلا تشيستيرنا).
- وفي سنة ١٤٥٠ انتقل مجمّعُ المباني المؤلَّف من برج الجرس والكنيسة إلى رعاية الرهبان البندكتيين الفرنسيين برئاسة دوم نيكولا مينيه، واستمرّ استخدامُه ديرًا مكرّسًا للقديس بنوا.
- وقد استُخدِم هذا المجمّع لأغراضٍ تعليميةٍ لأول مرة سنة ١٥٨٣ بمبادرةٍ من الرهبان اليسوعيين.
- وكان المبنى يُستَخدَم ديرًا ومدرسةً ومستشفى من قبل الرهبان اليسوعيين، ثم نُقِلَ سنة ١٧٨٣، وهو التاريخ المعتمد لتأسيس الثانوية الحالية، إلى رهبان اللعازريين.
- وبسبب تهالك مباني المدرسة مع الزمن، هُدِمَت بالكامل سنة ١٨٧٥ وأُعيد بناؤها بهيئتها الحالية على يد المعماري ألفونس سينغريا، أحد خرّيجي سان بونوا.
- وخلال الحرب العالمية الأولى حُوِّل المبنى إلى مستشفى عسكري بسعة ٤٠٠ سرير، ثم استمرّ استخدامُه منذ سنة ١٩١٩ لأغراضٍ تعليمية.
- وفي سنوات الألفين خضع مجمّعُ المباني، مع سائر عناصره، لأعمال صيانةٍ وترميمٍ واسعة النطاق، فاكتسب هيئته الحالية.
خصائصه بارزة:
- يُعَدُّ «سان بِنوا»، خارج إطار المؤسسات التعليمية العائدة إلى الحقبة الإمبراطورية المتأخرة ذات الطابع التغريبي، أقدمَ مؤسسةٍ تعليميةٍ غربيةٍ في تُركيّا. وهو في الوقت نفسه من أعرق المؤسسات اللاتينية الكاثوليكية في إسطنبول.
- وفي سنة ١٦٨٦ احترقت الكنيسةُ القائمة في المبنى، ثم سُمِح، بمبادرةٍ من سفير فرنسا پيير دو جيراردان، بأن تُبنى الكنيسةُ ذاتَ قبّةٍ مستفيدةً من امتيازٍ كان حتى ذلك الحين مقصورًا على الجوامع وحدها.
- وكانت المدرسةُ تقبل في البداية الطلابَ من الرعايا الفرنسيين فقط، ثم بدأت منذ سنة ١٨٣١، بموجب فرمانٍ أصدره السلطان محمود الثاني، في قبول الطلاب من رعايا الدولة العثمانية أيضًا.
- وفي سنة ١٨٩٤، وبتأثيرٍ من الخوف الذي أحدثه زلزال إسطنبول، وضع الأب جان غيروفيتش، وهو معلّمُ العلوم الطبيعية في المدرسة، جهازَ رصدٍ زلزاليًّا في المدرسة.
- وقد أصبحت ثانويةُ سان بِنوا أوّلَ مكانٍ في تُركيّا أُجريت فيه القياساتُ المناخية وفقَ مناهجَ علمية.
- أمّا برجُ الجرس الباقي إلى اليوم فقد شيّده الجنويون سنة ١٣٦٢.