تُؤرِّخ بعضُ المصادر إنشاءَ المبنى الخشبي الأول إلى سنة ١٨٥٣، غير أنّ بانيه ومهندسه غير معروفين.
وأول سجلٍّ رسميٍّ ذي صلة هو وثيقةُ الطابو المنظَّمة سنة ١٨٧٣ باسم السلطانة عصمة سلطان، ابنة السلطان عبد العزيز، وكانت يومئذٍ حديثة الولادة.
وقد استضاف المبنى بين سنتي ١٨٩٤ و١٩٠٦ المؤسسةَ التعليمية المسماة «مدرسة العشائر الهمايونية» التي أنشأها السلطان عبد الحميد الثاني.
ومع هدم المبنى الخشبي لسببٍ غير معلوم وإنشاءِ المبنى الحالي، استمرّ استعمالُه في الوظيفة التعليمية منذ سنة ١٩٠٨.
وقد اتخذ المبنى هيئته الحالية بعد أن خضع لعملية ترميم شاملة بين سنتي ٢٠١٧ و٢٠١٨.
خصائصه بارزة:
وقد استضاف هذا المبنى مؤسساتٍ من أهم مدارس تاريخنا الحديث، مثل مدرسة قبطاش الإعدادية، والمدرسة السلطانية، وثانوية قبطاش للبنين، وثانوية إينونو للبنات.
وكانت «مدرسة العشائر الهمايونية» التي مارست نشاطًا تعليميًّا في هذا المبنى مدةً من الزمن قد أُنشئت من أجل تعليم أبناء زعماء العشائر البارزين في الدولة العثمانية وضمان ولائهم للدولة.
ويحمل المبنى الحالي، الذي تستعمله اليوم ثانوية قبطاش الأناضولية المهنية والتقنية للتجارة، آثارًا من قصر عصمة سلطان التاريخي تبعًا للاتجاهات المعمارية السائدة في ذلك العصر.