شُيِّدَ المبنى في المنطقة المعروفة باسم «حديقة قازانجي أوغلو»، التي استُعملت من قبل سلاطين الدولة العثمانية ميدانًا للصيد ومتنزّهًا خاصًا.
وقد أُنشِئَ المبنى باسم محمد سيف الدين أفندي، وهو الابن السادس للسلطان عبد العزيز، ويقع ضمن سلسلة من المباني والقصور تمتدّ لمسافة كيلومتر ونصف من بشكطاش إلى أورتاكوي، وقد شُيِّد في الفترة نفسها التي أُنشِئت فيها المباني المعروفة اليوم باسم «قصور فِرِيّه».
ولا تُعرَف معلومات عن استعمال المبنى في السنوات الأولى للجمهورية، ثم بدأ استعماله ابتداءً من سنة ١٩٢٨ بوصفه «ثانوية قبطاش للبنين».
خصائصه بارزة:
شُيِّدَ المبنى باسم «قصر سيف الدين أفندي الساحلي»، وعُرِف في الأزمنة اللاحقة أيضًا باسمَي «مدرسة قبطاش الإعدادية» و«مدرسة قبطاش السلطانية».
وتُعَدّ ثانوية قبطاش للبنين، التي تواصل نشاطها التعليمي منذ سنة ١٩٠٨، من أقدم الثانويات في تركيا.
وفي حَرَم ثانوية قبطاش للبنين، يعمل قصر جمال الدين أفندي الساحلي مهجعًا، ويعمل المبنى المعروف باسم «ثكنة الآغوات» مستوصفًا وسكنًا وظيفيًّا، كما يعمل مبنى مركز شرطة فِرِيّه مركزًا ثقافيًّا.
وتوجد في الداخل زخارفُ مرسومة داخل تقسيمات هندسية أُنشئت بوساطة مقاطع خشبية في السقوف والجدران، وتظهر في هذه الزخارف رسومُ الطبيعة والمناظر والمصوَّرات الصامتة والحيوانات.
ومن خريجي هذه المدرسة أسماءٌ مثل عمر سيف الدين، ورشاد نوري كونتكين، وفاروق نافذ چامليبل، وبهجت نجداتگيل، وممدوح شوكت أسندال.