أحمد صلاح الدين افندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد أحمد صلاح الدين بك عام ١٨٧٨ في اسطنبول، وهو ابن آسية هانم وإبراهيم محي الدين بك أحد ضباط هيئة الأركان برتبة ميرالاي. وينتمي إلى عائلة حصارجي باشي زاديلر. تخرج في مدرسة المولكية عام ١٩٠٠، وكان يتقن الفرنسية واليونانية، ويُعد من مفكري أواخر الدولة العثمانية الذين برزوا في مجالي القانون والفكر السياسي.
بعد انتهاء مسيرته الوظيفية بدأ التدريس في شعبة الحقوق بدار الفنون، حيث كان يدرّس مادة القانون الدولي، وفي عام ١٩١٣ عُيّن مديرا لكلية الحقوق بدار الفنون. وقد ألّف أعمالا في القانون الدولي وتاريخ الدبلوماسية والفكر السياسي، ومن أبرز كتبه: نظرة إلى التاريخ الدبلوماسي لمؤتمر برلين، خلاصة القانون العام بين الدول، مسألة مقدونيا والحرب البلقانية الأخيرة، ودراسات قانونية وسياسية التي نُشرت بعد وفاته.
في سنوات الهدنة ارتبط اسم أحمد صلاح الدين بك بالأوساط الفكرية والسياسية المؤيدة للاستقلال في اسطنبول. وبعد احتلال إزمير كان من بين المتحدثين في المظاهرة الكبرى التي أُقيمت في حديقة الفاتح في ١٩ مايو ١٩١٩ إلى جانب خالدة أديب وحسين راغب وتحصين فاضل وميليحة هانم. كما شارك في مجلس السلطنة المنعقد في ٢٦ مايو ١٩١٩ ممثلا لدار الفنون، ودافع فيه عن مبدأ الإرادة الوطنية والاستقلال التام في مواجهة فكرة الانتداب والحماية.
في انتخابات عام ١٩١٩ انتُخب أحمد صلاح الدين بك نائبا عن اسطنبول، وشغل في آخر مجلس مبعوثان عثماني عضوية الهيئة الإدارية في كتلة فلاح الوطن. وكانت هذه الكتلة من أبرز القوى داخل المجلس التي حملت لاحقا مشروع الميثاق الوطني. وقد توفي أحمد صلاح الدين بك قبل إعلان الميثاق الوطني بثمانية أيام فلم يشهد صدوره.
كان ابنه هالدون تانر من زوجته سيزا هاجر هانم أحد الأسماء البارزة في أدب القصة والمسرح التركي في عهد الجمهورية. فقد فقد والده وهو في سن الخامسة، ثم خص في كتاباته مكانا خاصا لذكرى أحمد صلاح الدين بك.
توفي أحمد صلاح الدين بك في ٢٠ يناير ١٩٢٠. وبأمر من السلطان وحيد الدين دُفن في مقبرة جامع الفاتح، ونُقلت جنازته في مراسم حاشدة شارك فيها طلاب دار الفنون وأساتذتها إلى الفاتح.

النقش الكتابي
هو الحي الباقي، الفاتحة لروح أحمد صلاح الدين بك، نائب إسطنبول وأستاذ دار الفنون، المولود سنة ١٨٧٨ والمتوفى في ٢٤ يونيو ١٩١٩، من عمل قدري.
إلي روحه/روحها الفتحة