أحمد طاهر مميش افندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٨٥ / ١٩٥٤
وظيفتهقاضي / درسعام / واعظ / شيخ خلوتي شعباني
رقم الحظيرة١٩٨
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد أحمد طاهر مميش أفندي سنة ١٨٨٥ في مرعش، وهو ابن نفعي أفندي بربرزاده، أحد كتبة ولاية مرعش، وأسماء هانم من أسرة حزان أوغللاري. أمضى طفولته في مرعش، وأكمل تعليمه المدرسي في قيصرية. ثم قدم إلى إسطنبول مع حسين عوني قونوقمان ويوزغاتلي يوسف بهري نفسلي، وتخرج في دار الفنون من شعبتي العلوم الرياضية والطبيعية والحقوق معا.

  • عمل أحمد طاهر أفندي مستشارا قانونيا لوهيب باشا قائد الجيش الثالث على جبهة القوقاز خلال سنوات الحرب العالمية الأولى. ثم عُيّن قاضيا في قضاء سوشهري التابع لسيواس، وتولى فيه مهام القضاء ونيابة القائمقامية حتى سنة ١٩١٩ التي انعقد فيها مؤتمر سيواس.

  • وبعد عودته إلى إسطنبول أصبح درسياما في بايزيد، ثم تولى مهمة الوعظ في جامع آيا صوفيا بعد إلغاء منصب الدرسيام.

  • تشكلت حياته الصوفية بانتسابه إلى أحمد آميش أفندي، تربدار الفاتح. وبعد أحمد آميش أفندي انتسب إلى البوسنوي محمد توفيق أفندي، ثم واصل مهمة الإرشاد في الطريقة الخلوتية الشابانية بعد وفاته سنة ١٩٢٧. وبعد صدور قانون الألقاب اتخذ لقب «مميش» تكريما لاسم شيخه أحمد آميش أفندي.

  • عُرف أحمد طاهر أفندي بوصفه عالما متمكنا من الآداب العربية والفارسية والتركية القديمة. وكان يقرأ في مواعظه، بعد الآيات والأحاديث، أبياتا من المثنوي والديوان الكبير لمولانا جلال الدين الرومي، ثم يشرحها بلغة سهلة وميسرة. وبعد تحويل آيا صوفيا إلى متحف، واصل مواعظه أيام الجمعة في جامع السلطان أحمد وأيام الأحد في جامع نور عثمانية.

  • ولم تقتصر حلقته العلمية ومجالس حديثه على أوساط التكايا فحسب، بل التقى بأشخاص من مختلف الشرائح في مقهى كوللوك ببايزيد، وفي غرفته بمكتبة الدولة في بايزيد، وفي منزله بكوسكا، وفي قصر السلطان وحيد الدين بجنغل كوي خلال أشهر الصيف. وكان ضمن البيئة نفسها من المعرفة والمجالسة مع شخصيات مثل مظفر أوزاق، وفتحي كموحلو أوغلو، وبابان زاده أحمد نعيم، ونيزن توفيق، وعبد الباقي كولبنارلي.

  • توفي أحمد طاهر مميش أفندي في ١١ يوليو ١٩٥٤ في مستشفى حيدر باشا النموذجي. وبعد صلاة الجنازة التي أُقيمت في اليوم التالي بجامع بايزيد، دُفن بناء على وصيته في تربة جامع الفاتح إلى جوار شيخه أحمد آميش أفندي.

النقش الكتابي

هو، نور فيض النبوة، ومصباح سر الولاية، وإمام الواصلين إلى الله، ومرشد سالكي طريق الحقيقة، وتاج العارفين، وفخر العلماء، من الطريقة الخلوتية الشابانية، روح أحمد طاهر ميميش افندي من مرعش، الفاتحة لروحه، وقد أُرّخ بقوله: «يا فخر أهل العرفان»، في ١١ يوليو ١٩٥٤.

إلي روحه/روحها الفتحة