أحمد أمش افندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٠٧ / ١٩٢٠
وظيفتهتربدار (حارس تربة) السلطان محمد الفاتح / شيخ خلوتي شعباني / متصوف
رقم الحظيرة١٦٦
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد أحمد أميش افندي عام ١٨٠٧ في ترنوفا، وأكمل تعليمه في المدارس الدينية هناك، كما عمل معلما في مدرسة الصبيان. ويذكر في المصادر أن من بين تلاميذ هذه المدرسة التي عُرفت باسم “مدرسة أميش” لاحقا إسماعيل فني إرتوغرول الذي أصبح فيما بعد من كبار المفكرين، وكذلك الخطاط حسن رضا افندي.

  • في العشرينات من عمره انتسب إلى عمر الخلوتي من الطريقة الشعبانية فرع كوشاداوي. وفي عام ١٨٤٦ أُجيز في الإرشاد، ثم ذهب إلى اسطنبول والتقى بمحمد توفيق البوسنوي أحد مريدي إبراهيم افندي الكوشادالي. وعند عودته إلى ترنوفا عمل لفترة في إدارة حمام، وكان لاختياره هذا تأثير من أسلوب حياة محمد توفيق افندي البوسنوي صاحب حمام تشينيلي في منطقة زيرك.

  • بعد عام ١٨٧٧ غادر ترنوفا، وعند قدومه إلى اسطنبول تسلم من بكير افندي من نيغده وظيفة خادم ضريح السلطان محمد الفاتح، ومنذ ذلك الحين عُرف باسم خادم ضريح الفاتح.

  • طريق أحمد أميش افندي الصوفي هو سلسلة الخلوتية الشعبانية. وإلى جانب ذلك حصل على إجازة الطريقة النقشبندية من أحمد زيا الدين افندي الغوموشخانوي، وفي عام ١٨٨٦ التقى بنور العربي في اسكوب وتلقى منه أيضا الإجازة. ويذكر في المصادر أنه بعد نور العربي عُد من كبار الملامتيين في عصره.

  • لم يؤلف أحمد أميش افندي أي كتاب، إلا أن أحاديثه وأقواله وبعض ذكرياته قد دوّنها من حوله من الأشخاص. وقد حُفظت الروايات المنقولة عن عبد العزيز مجدي طولون في دفتر عثمان أرجين المعروف باسم مجموعة التصوف، كما يذكر أن لأحمد أفني كونوك أيضا ملاحظات كان قد دونها خلال مجالس أحمد أميش افندي.

  • من بين أقاربه وتلامذته أسماء بارزة في أوساط العلم والفكر والتصوف في أواخر الدولة العثمانية مثل بُرسَلي محمد طاهر، وبابان زاده أحمد نعيم، وأحمد أفني كونوك، وحسين أفني كونوكمان، وإسماعيل فني إرتوغرول، وعبد العزيز مجدي طولون، وماراشلي أحمد طاهر افندي. وقد تزوجت ابنته من أحمد نعيم بك بابان زاده.

  • توفي أحمد أميش افندي في ٩ مايو ١٩٢٠ في منزل صهره بابان زاده أحمد نعيم بك في شيشلي. وقد قام إمام جامع الفاتح بكير افندي بغسل جنازته، وأمّ الصلاة عليها عبد العزيز مجدي افندي. ويُروى أن بكير افندي عندما أراد مساعدته في حمام سارى غوزل قبل سنوات، قال له أحمد أميش افندي: “ستغسلني لاحقا بشكل جيد”. ودُفن أحمد أميش افندي بالقرب من ضريح السلطان محمد الفاتح، بجوار قبر ابنه علي حاقي بك، في المكان الذي خدم فيه لسنوات كخادم للضريح.

  • المنظومة الموجودة على شاهد قبر أحمد أميش افندي قيلت من قبل إيفرنوس زاده سامي بك من مريديه. أما الكتابات بخط الجلي الثلث في الجزء العلوي من الشاهدة وبخط الجلي التعليق عند موضع القدم فهي من عمل الخطيب عمر وصفي افندي. وقد نشأ عمر وصفي افندي في مدرسة سامي افندي، ويُعد من خطاطي أواخر العهد العثماني، واشتهر بشاهد قبر أحمد أميش افندي، ولوح الخط الجلي الثلث في جامع الخرقة الشريفة، وعدد من كتابات شواهد القبور.

النقش الكتابي

هو الباقي، إن المقام الرفيع اللائق بروح الشيخ أحمد الجليل المرشد الفريد والنادر، هو في ظل العرش الإلهي، وهو من السعداء بلقاء الله ومصدر فيض الولاية، وكان سر الوحدة يتجلى في صفاء وجهه، وكان في طريق شعبان ولي أكمل أهل زمانه ومرجع أهل المعرفة، آه لقد ارتقى إلى عالم الوحدة الإلهية، وغاب في أنوار التجلي السرمدي، وكلما أضاء نور وجهه في قلبي انبسطت في داخلي أنوار شوق الخلود، وقد أرّخ سامي في جذبة الوحدة فقال: «إن قطب العالم الوحيد ذهب إلى روضة جمال الله»، وذلك في ٩ مايو ١٩٢٠، وقد كتبه الخطاط عمر واصفي.

الفاتحة لروح الشيخ الجليل الحاج أحمد أميش حضراتي، من الطريقة الخلواتية الشعبانية، الذي جمع في نفسه مقاماتٍ إنسانية سامية، وكان من حاملي أمانات الله ومرشدا لطريق السائرين في سبيله، رحمه الله ورفع سره، وذلك ابتغاء مرضاة الله.

إلي روحه/روحها الفتحة