أحمد نجيب أفندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد أحمد نجيب أفندي سنة ١٨١٨ في قضاء قراجاسو التابع لآيدن، وهو من العلماء الذين تولوا مناصب في سلك العلمية العثمانية وفي أوساط المشيخة في أواخر الدولة العثمانية. وقد عمل مدرسا، وكان عضوا في مجلس التدقيقات الشرعية، ثم ارتقى حتى تولى منصب مستشار المشيخة.
وكان منصب مستشار المشيخة من الوظائف ذات المسؤولية العالية في الإدارة الداخلية لمقام شيخ الإسلام. أما مجلس التدقيقات الشرعية فكان من الهيئات المهمة التي تتولى دراسة المسائل الواردة من المحاكم الشرعية، ويعمل عند ملتقى مؤسستي العلمية والقضاء.
وكان أحمد نجيب أفندي من العلماء الذين شاركوا في دروس الحضرة. وكانت دروس الحضرة دروسا في التفسير تعقد في شهر رمضان بحضرة السلطان؛ حيث يتولى المقرر إلقاء الدرس، بينما يشارك المخاطبون في المباحثات العلمية.
وكان أحمد نجيب أفندي حائزا على باية قاضي عسكر الروملي، وهي درجة تدل على مرتبة رفيعة ومكانة عالية في السلم العلمي العثماني. كما كان من خلفاء الطريقة النقشبندية الخالدية، وتذكر المصادر أنه تولى مشيخة التكية الخالدية مدة من الزمن.
توفي الحاج حافظ أحمد نجيب أفندي القراجاسوي في ١٩ رمضان ١٣١٨ (الموافق ١٠ يناير ١٩٠١)، ودفن في تربة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الغفور، الفاتحة لروح الحافظ أحمد نجيب افندي القراجاسولي، أحد خلفاء الطريقة النقشبندية الخالدية، ومن أصحاب رتبة قاضي عسكر الروملي، والمستشار السابق للمشيخة، المتوفى في ١٠ يناير ١٩٠١.
إلي روحه/روحها الفتحة