أمر الله افندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٥٨ / ١٩١٤
وظيفتهناظر المعارف العثمانية / تربوي / فيلسوف / موسوعي / مبعوث كيركلاريلي
رقم الحظيرة٢٥٤
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد أمر الله أفندي سنة ١٨٥٨ في لوله بورغاز، وهو ابن التاجر علي أفندي. وبعد أن أكمل تعليمه الابتدائي والمتوسط في بلدته، تخرج في المدرسة الملكية، وأتقن اللغة الفرنسية. بدأ حياته الوظيفية في جهاز المعارف، وتولى مناصب مدير المعارف ومفتشها في ولايات يانية وسلانيك وحلب وآيدن.

  • خلال وجوده في آيدن سافر مدة إلى أوروبا، واتصل في جنيف بأوساط جمعية تركيا الفتاة. وبعد عودته إلى إسطنبول عين عضوا في مجلس المعارف، ودرّس في دار الفنون، وتولى مناصب مدير مدرسة غلطة سراي السلطانية ورئيس دائرة مجلس المعارف العلمية. وبعد إعلان المشروطية الثانية دخل مجلس المبعوثان نائبا عن قرقلر إيلي.

  • تولى أمر الله أفندي منصب ناظر المعارف سنة ١٩١٠ في وزارة إبراهيم حقي باشا، ثم عين للمرة الثانية في المنصب نفسه سنة ١٩١٢ في وزارة سعيد باشا. وخلال فترة نظارته للمعارف اهتم بتنظيم المؤسسات التعليمية من التعليم الابتدائي إلى التعليم العالي، وعمل على تحويل المدارس الإعدادية إلى مدارس سلطانية، وتوسيع تنظيم دار الفنون، وتجديد المناهج الدراسية، وإصلاح آلية عمل نظارة المعارف.

  • أشهر آرائه في تاريخ التعليم هي "نظرية شجرة طوبى". فقد كان أمر الله أفندي يرى أن إصلاح التعليم يجب أن يبدأ من التعليم العالي، وأن تقوية دار الفنون من شأنها أن تخرج كوادر قادرة على تطوير التعليمين المتوسط والابتدائي أيضا. وقد نوقشت هذه الفكرة في عهد المشروطية الثانية مع ساطع بك وغيره من رجال التربية، وحظيت بدعم بعض المفكرين وفي مقدمتهم ضياء كوك ألب.

  • لم يقتصر الجانب الفكري عند أمر الله أفندي على سياسة التعليم وحدها. ففي سنة ١٩٠٨ كان من بين مؤسسي جمعية الأتراك والقائمين على إدارتها، وشارك في أحد الأوساط المؤثرة التي أسهمت في إكساب الحركة التركية أساسا ثقافيا وعلميا. وتشير العبارة الواردة على شاهدة قبره: "الأب الكبير للتركية" إلى مكانته في هذا المناخ الفكري التركي المبكر.

  • ويعد جانبه الموسوعي من الجوانب اللافتة في شخصيته أيضا. فقد شرع في إعداد موسوعة شاملة باللغة التركية تحت اسم محيط المعارف بالمعنى الحديث للموسوعة، غير أنه لم ينشر من هذا المشروع الكبير سوى المجلد الأول. وبعد المشروطية الثانية حاول إحياء هذا المشروع من جديد تحت اسم محيط المعارف الجديد. ويعد هذا العمل غير المكتمل من أوائل المحاولات الرائدة في تاريخ الموسوعات التركية.

  • توفي أمر الله أفندي، الذي كان من الشخصيات المؤثرة في ميادين التعليم والسياسة والفكر، في ١١ أغسطس ١٩١٤ في منزله بيسيل كوي، ودفن في تربة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

هو الباقي. إن أمين الله أفندي الكبير الراقد في هذا القبر قد فتح آفاقا جديدة في ميدان المعارف. وكان بعلومه الواسعة في شتى المجالات مرشدا لجمعية الاتحاد والترقي. وكان ينتهج مبدأ الدولة في السياسة والتعليم والأخلاق. وكان من كبار رواد التركية. رحمه الله تعالى. سنة ١٩١٤.

إلي روحه/روحها الفتحة