أمينة خيرية هانم
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
غير معروف تاريخ ولادتها على وجه التحديد، أمينة خيرة هانم هي منتمية إلى أسرة ذات روابط قوية مع البيروقراطية المركزية العثمانية وأوساط السلك العلمي.
شقيقها ناصر بك هو من رجال باب عالي، وقد تقاعد من منصب بكليكجي ديوان همايون. وكان منصب البكليكجي من الوظائف العليا في القلم التابعة لديوان همايون، ويشغل موقعا مساعدا لرييس الكتاب.
أما زوجها حاج أحمد توحيد افندي ناظر أوقاف همايون، فقد وُلد عام ١٨٠٧ في اسطنبول، وتلقى دروسه على يد كتهدازاده عارف افندي، ودرّس في مدرسة العرفانية والموسيقى الهمايونية، وتولى مهام إفتاء البوسنة، وعضوية دار الشورى العسكري، وعضوية مجلس الدولة، ومنصب قاضي عسكر الأناضول والروملي. وفي عام ١٨٦٧ عُيّن في نظارة أوقاف همايون، وتوفي بعد نحو عامين من ذلك.
لم يكن أحمد توحيد افندي موظفا في الدولة فحسب، بل كان أيضا عالما منشغلا بالشعر والنثر وعلوم متعددة. وكان في قصره يلقي دروسا لأهل العلم والمعرفة، وقد عُرف بكونه اسما بارزا في العلوم الدينية واللغة العربية وآدابها والشعر والنثر.
توفيت أمينة خيرة هانم في ٥ شوال ١٣٣٦ (١٤ يوليو ١٩١٨) ودفنت في مقبرة جامع الفاتح.
تحمل شاهدة قبر أمينة خيرة هانم توقيع الخطاط الكبير من أواخر العهد العثماني كامل آكديك. ولد كامل آكديك عام ١٨٦١ في اسطنبول، وحصل على الإجازة من سامي افندي، وعمل في قلم المهمات التابع لديوان همايون وفي قلم نيشان همايون. وفي عام ١٩١٥ نال لقب “رئيس الخطاطين”.

النقش الكتابي
هو العزيز الغفور، الفاتحة لروح أمينة خيريّة هانم، أخت ناصر بك المتقاعد من ديوان الهمايون بيليكجي، وزوجة المرحوم الحاج أحمد توحيد افندي وزير الأوقاف السابق، وفخر النساء، وذلك في ١٤ يوليو ١٩١٨، وقد كتبها الخطاط كامل (أكديك).
إلي روحه/روحها الفتحة