خوجا إسحاق أفندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٠١ / ١٨٩٢
وظيفتهعالم / مدرس / مؤلف
رقم الحظيرة٧٣
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد خواجه إسحاق أفندي سنة ١٨٠١ في قرية برجنة التابعة لهاربوت، وهو ابن الهاربوتي عبد الله أفندي. وبعد أن أكمل تعليمه الأولي في هاربوت، قدم إلى إسطنبول، وحصل على الإجازة من مدارس الفاتح، ثم قام بالتدريس مدة في هاربوت، وبعد ذلك في جامع الفاتح.

  • تولى مهام المعلم الأول في مدرسة الوالدة، ومعلم الشهداء في القصر، ومدرسا في دار المعارف، وعضوا في مجلس المعارف، ومفتشا للأوقاف، وقاضيا في المدينة المنورة وإسبرطة. كما شارك بين سنتي ١٨٥٣ و١٨٦٨ في دروس الحضرة الرمضانية التي كانت تعقد بين يدي السلطان لتفسير القرآن الكريم بصفته مخاطبا فيها.

  • اشتهر خواجه إسحاق أفندي خاصة بمؤلفاته في مجال الردود الدينية. ففي كتابيه شمس الحقيقة وضياء القلوب رد على الجدل المتعلق بالإرساليات المسيحية والبروتستانتية، أما في كتابه كاشف الأسرار ودافع الأشرار فقد تناول المناقشات الدائرة حول الحروفية والبكتاشية.

  • توفي خواجه إسحاق أفندي في ١٣ رمضان ١٣٠٩ (الموافق ١١ أبريل ١٨٩٢)، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

يا أرحم الراحمين. الفاتحة لروح الخواجة إسحاق أفندي الحربوتي، أحد كبار العلماء العاملين بعلمهم والمؤلفين للكتب. ١١ أبريل ١٨٩٢م.

كان المرحوم صديقا للمسلمين وناصحا لغير المؤمنين، وقد اشتهر بما ألفه من كتب دينية عديدة، منها «شمس الحقيقة» و«ضياء القلوب». وكان يقول: «العبد الذي يوالي أولياء سيده ويجاهد أعداءه لا يفارق باب مولاه».

إلي روحه/روحها الفتحة