الحاج إسمعيل حقي أفندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد الحاج إسماعيل حقي أفندي سنة ١٢٥٦هـ (١٨٤٠-١٨٤١م)، وهو من علماء أواخر العهد العثماني المعروفين بلقب الدرمالي.
أجاز إسماعيل حقي أفندي ثلاث مرات في جامع الفاتح، وشارك في دروس الحضرة التي كانت تعقد بين يدي السلطان عبد الحميد الثاني بصفته مقررا. وفي قائمة دروس الحضرة المؤرخة سنة ١٨٩٨ ورد اسم «الدرمالي الحاج إسماعيل حقي أفندي» مقررا للدرس الرابع.
كانت دروس الحضرة دروسا في التفسير تقام في القصر خلال شهر رمضان، وكان العالم الذي يلقي الدرس يسمى «المقرر»، أما العلماء المشاركون في المناقشة العلمية فكانوا يسمون «المخاطبين».
لم يقتصر إرثه العلمي على تلامذته فحسب، بل وضع حاشية على كتاب ملتقى الأبحر، أحد أهم المؤلفات المعتمدة في المدارس العثمانية والأوساط القانونية. وقد طبع هذا العمل بعنوان «ملتقى الأبحر مع الحاشية».
كان الحاج إسماعيل حقي أفندي عند وفاته عضوا في مجلس انتخاب الحكام ومجلس مصالح الطلبة. وقد توفي إثر سكتة قلبية في ٦ جمادى الأولى ١٣١٩هـ (الأربعاء ٢١ أغسطس ١٩٠١م)، ودفن في حضيرة جامع الفاتح.
كتب نص شاهد قبر الحاج إسماعيل حقي أفندي الخطاط خلوصي يازغان، الذي يعد من أهم أعلام فن الخط العثماني في أواخر العهد العثماني، وله لوحات في جامع السلطان أحمد، وتربة السلطان سليم، وجامع بايزيد، وجامع مركز أفندي.

النقش الكتابي
هو الباقي. الفاتحة لروح حاجي إسماعيل حقي أفندي الدرمالي، المعروف بخوجة زاده، أحد كبار العلماء المدرسين في المدارس، ومن أصحاب المنزلة الرفيعة بين رجال الدولة العظام، وقد نال رحمة الله ومغفرته. الأربعاء ٢١ أغسطس ١٩٠١م. كتبه الخطاط خلوصي أفندي.
ولد المرحوم المذكور سنة ١٢٥٦هـ، ومنح الإجازة ثلاث مرات في جامع الفاتح، وأهدى إلى عالم النشر حواشيه وتعليقاته على كتابي «ملتقى الأبحر» و«مرآة». وقد توفي إثر سكتة قلبية أثناء عضويته في مجلس انتخاب الحكام ومجلس مصالح الطلبة. رحمه الله تعالى. آمين.
إلي روحه/روحها الفتحة