حاجي علي افندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاةغير معروف / ١٩١٢
وظيفتهعالم / درسعام
رقم الحظيرة١٧٣
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • الحاج علي زين العابدين افندي من آل أسلونيا يُعد من علماء أواخر الدولة العثمانية في أوساط السلك العلمي، وقد عُرف بصفته درسا عاما في جامع الفاتح ووكيل الدروس. وكان وكيل الدروس من العلماء الذين يملكون صلاحية الإشراف على شؤون طلاب المدارس الدينية، وإجراءات الرتبة العلمية، وامتحانات المدارس، وكان يشغل موقعا مهما في باب الفتوى. وقد تحول هذا المنصب في القرن التاسع عشر إلى دائرة مؤسسية تُعرف بوكالة الدروس.

  • يُذكر الحاج علي زين العابدين افندي من أسلونيا في ملاحظات ريفناكوغلو بوصفه أستاذا مشهورا ببلاغته الفائقة وذكائه. وتذكر الملاحظات نفسها أنه كان معروفا بلقب “الشفاجي”، وأن شيخ الإسلام موسى كاظم افندي كان يخاطبه بـ“الأخ الأكبر”، وأن وفاته كانت في عام ١٣٣١، وأنه مدفون في الفاتح.

  • يُعد مصطفى فهمي غيرجِكر من كبار رجال الدين والدولة في مرحلة تأسيس الجمهورية. وقد كان من الأسماء التي نالت الإجازة العلمية منه خلال دراسته في اسطنبول. ثم تولى لاحقا منصب مفتي كاراجاباي، وسار على خط علمي-سياسي امتد خلال فترة الكفاح الوطني وبدايات الجمهورية ليصل إلى منصب وزارة الشريعة.

  • الحاج جمال أوغوت من أسلونيا استفاد أيضا خلال سنوات إقامته في اسطنبول من الحاج علي زين العابدين افندي. وقد عُرف جمال أوغوت في السنوات اللاحقة كأحد علماء أواخر العهد العثماني من خلال عمله واعظا مركزيا في اسطنبول، ودعمه لأنشطة الكفاح الوطني، ومؤلفاته الدينية.

  • توفي الحاج علي زين العابدين افندي من أسلونيا عام ١٩١٢ ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

هو الباقي، الفاتحة لروح الحاج علي افندي من آلاسونيا، أحد نواب التدريس السابقين، ولأرواح جميع المؤمنين، سنة ١٩١٢.

إلي روحه/روحها الفتحة