الحاج محمد خلوصي أفندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاةغير معروف / ١٨٩٤
وظيفتهمدرس / عالم / مقرر دروس الحضرة السلطانية
رقم الحظيرة١٧
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد الحاج محمد خلوصي أفندي، الذي ورد ذكره أيضا في المصادر باسم حادمللي محمد خلوصي أفندي، في طاشكنت التابعة لقونية؛ وبعد أن تلقى تعليمه الأولي في بلدته، نال الإجازة من أياشلي مصطفى أفندي في إسطنبول.

  • عمل محمد خلوصي أفندي مدرسا في جامع بايزيد بإسطنبول، ومنح الإجازة للعديد من الطلبة؛ كما عيّن مدرسا لصحيح البخاري والشفا الشريف في قصر طوب قابي، وشارك في دروس الحضرة السلطانية مخاطبا بين سنتي ١٨٧٤-١٨٧٨، ثم رقي إلى مرتبة المقرر سنة ١٨٧٩.

  • دروس الحضرة السلطانية هي دروس تفسير كانت تعقد في شهر رمضان بحضور السلطان، وكان العالم الذي يلقي الدرس يسمى “المقرر”.

  • نال الحاج محمد خلوصي أفندي في أواخر حياته رتبة إسطنبول، التي تعد من أعلى المراتب في السلك العلمي، وتوفي سنة ١٣١٢هـ (١٨٩٤م)، ودفن في حظيرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

كان صاحب علم وفضل، وخادما للدين، متحليا بالزهد والتقوى في جميع أحواله. وقد أفنى جميع أوقاته في نشر العلم ببايزيد، فاشتهر تلامذته بما استفادوه من فيضه. وقد منح رتبة المقرر، كما نال أعلى الرتب وهي رتبة إسطنبول. آه! لما كان لقمان الحكيم نفسه لم ينج من الأجل، فقد شرب ذلك الملك السجي شربة المنية أيضا. وحلقت روحه إلى أعلى درجات الجنان. وكان أعظم أمانيه الوصول إلى رحمة الله، فبذل روحه في سبيل ذلك. جعل الله مآله إلى سر قوله تعالى: «ادخلوا جنتي». فإن الله وعد الصادقين بالجنة وبرؤية جماله. وقد نظم واصف تاريخا تاما بالفاتحة قائلا: «غفر الله لعبده الحاج محمد خلوصي». سنة ١٨٩٤.

إلي روحه/روحها الفتحة