الحاج نور الدين أفندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد محمد نور الدين أفندي سنة ١٢٣٣ في أماسيا، وينتمي بحسب ما ورد في كتابته إلى أسرة سادة تنتسب إلى نسل النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة عبد الغني الخراساني حضرتلري.
تولى مدة من الزمن إمامة عطية سلطان ابنة السلطان محمود الثاني، ولذلك عرف بلقب «إمام عطية سلطان».
تولى نور الدين أفندي منصب قائممقام غرفة أوقاف الفاتح من سنة ١٢٦٥ إلى سنة ١٢٩٩، وعمل في نيابات مرعش وطرابلس الغرب وتشوروم وتوقات وأماسيا وأردك وبانديرما ومحمود باشا وداود باشا وغلطة. ويقصد بالنيابة الوظيفة القضائية الشرعية التي تمارس نيابة عن القاضي أو بصفة وكيل عنه.
وفي سنة ١٢٩٩ منحت له رتبة إزمير. وكانت الرتبة في التنظيم العلمي العثماني تعبر في الغالب عن المنزلة والاعتبار المقابلين للوظيفة، أكثر من كونها تدل على مباشرة تلك الوظيفة فعليا.
توفي الحاج نور الدين أفندي يوم الجمعة ٦ رمضان ١٣١٨ الموافق ٢٨ ديسمبر ١٩٠٠، ودفن في حضيرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
بسم الله الرحمن الرحيم. كان سند الحاج نور الدين أفندي في الطريق بلا ريب حضرة عبد الغني، الذي ينتسب إلى نسله الطاهر. وإذا تولى القضاء ومختلف الأعمال، فإنه كان في تلك الأعمال أيضا متمسكا بحبل شريعة حضرة أحمد صلى الله عليه وسلم. كان خادما للشريعة وسالكا لطريق الله. وظل مقصده الحق إلى آخر حياته، فكانت هذه منقبة له في الدارين. وقد طار طائر روحه ووجد مأواه الأبدي. وخرج درويشان فقالا تاريخ وفاته على طريقة أهل التصوف: «توفي نور الدين أفندي، فليكن قبره مملوءا نورا». مولده: ١٨١٧م. وفاته: يوم الجمعة ٢٨ ديسمبر ١٩٠٠م.
إلي روحه/روحها الفتحة