سليمان رشاد بك
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
يُرجح أنه وُلد حوالي سنة ١٨٨٦ بالنظر إلى سنه عند الوفاة، كان سليمان رشاد بك ابن مصطفى نشأت باشا من أعيان يانية. وكان مصطفى نشأت باشا من كبار الإداريين العثمانيين في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وقد شغل منصب متصرف سنجق قرك كليسة، وكان يحمل رتبة مير ميران من بين كبار إداريي الدولة العثمانية في أواخر عهدها. وقرك كليسة هو الاسم العثماني لمدينة كيركلارلي الحالية.
توفي سليمان رشاد بك في سن مبكرة بعد فترة قصيرة من وفاة والده مصطفى نشأت باشا. ويبرز في نص قبره حزن والدته بشكل خاص، وبهذا المعنى يعد قبره في حضرة جامع الفاتح من الشواهد التي تعكس مأساة أسرة باشا عاشت فقدانين متتاليين داخل العائلة.
كانت أسرة مصطفى نشأت باشا من أعيان يانية من بين النخب الإدارية والاجتماعية في روميلي العثمانية. ولم يتسن العثور على أي سجل يثبت تولي سليمان رشاد بك لأي وظيفة أو منصب رسمي.
توفي سليمان رشاد بك سنة ١٣٢٢ هجرية الموافق ١٩٠٤ ميلادية عن عمر ستة عشر عاما، ودفن في حضرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الحي الباقي. كان شابا حسن الخلقة، قل أن يوجد له نظير بين أقرانه. وكان اسمه المحبوب بين أهله سليمان. وكان الابن الوحيد لمصطفى نشأت باشا. وكان رقيقا، سعيد الطالع، محط الغبطة والحسد. غير أن ريح الأجل أذهبت نضارة وجهه سريعا. كان برعما ضاحكا يزين روضة الورد ويدخل السرور إليها. أيها الزائر، لا تمر دون أن تقرأ الفاتحة لروحه. كان سلطان قلب أمه. يا جزمي، لقد جرى القلم وهو في حال من الوجد فكتب بحرف "ي" تاريخ وفاته: "كان سليمان بك غلاما جديرا بالجنة". (١٣٢٢/١٩٠٤)
إن سليمان رشاد بك، ابن المرحوم مصطفى نشأت باشا من أعيان يانية، الذي توفي سنة ١٣٢٠ وهو متصرف سنجق قرقلر إيلي، قد ودع هذه الدنيا الفانية وهو لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره. نسأل الله تعالى أن يشمله برحمته مع والده، وأن لا يفرق بينه وبين أمه في الآخرة كما فرق بينهما في الدنيا. (١٩٠٤)
إلي روحه/روحها الفتحة