سليمان فائق باشا

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٣٠ / ١٩٠٨
وظيفتهقائد آلاي الجندرمة في ولاية طرابزون
رقم الحظيرة١٦٣
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • سليمان فائق باشا المولود في باتوم هو من أصول قوقازية عثمانية ينتمي إلى عائلة شاخينباش أوغلو لورتكيبانيدزه العسكرية. يذكر أن والده حسين، وعمه خورشيد بك شاخينباش زاده. وكان سليمان فائق باشا من أعيان باتوم، وقد برز ضمن شبكات العائلات العسكرية القوقازية التي التحقت بالادارة العثمانية في منطقة طرابزون بعد خروج باتوم من الحكم العثماني عقب حرب العثماني الروسية ١٨٧٧-١٨٧٨.

  • شغل لفترة طويلة منصب قائد فوج الدرك في ولاية طرابزون. وكانت هذه المهمة ذات أهمية من حيث حفظ الأمن في ساحل شرق البحر الأسود ومحيط سنجق لازستان، وضمان الأمن الريفي، ومكافحة التهريب، وإدارة الجانب العسكري الشرطي للإدارة في الولاية.

  • قضى سنواته الأخيرة مريضا. ففي عام ١٩٠١ وبعد أن أقام في ماناستير بسبب مرضه، جاء إلى اسطنبول متوجها إلى باتوم، ثم كُلّف بالإقامة ضيفا في قيادة فوج الدرك بولاية هودافنديغار. ومع تفاقم مرضه، نُقل عام ١٩٠٦ من بورصة إلى اسطنبول ووضع تحت العلاج في مستشفى حميدية إطفال.

  • كما تركت عائلة سليمان فائق باشا أثرا في البيروقراطية العسكرية والمدنية العثمانية. ومن بين أبنائه أومر بك آلايبي، قائد كتيبة الدرك في سنجق لازستان، وإسماعيل فوزي باشا المتقاعد من متصرفية دنيزلي، ورجل القانون أيوب صبري بك، وأحمد أفني باشا الذي كان يوردي السلطان عبد المجيد وكان ناظرا للبحرية. وقد اتخذ أفراد العائلة في ما بعد لقب شاخين.

  • توفي سليمان فائق باشا في ٢٩ مارس ١٩٠٨ في اسطنبول ودفن في مقبرة جامع الفاتح. كما توفيت زوجته فاطمة نازلي هانم في العام نفسه ودفنت في مقبرة العائلة في جامع الفاتح.

النقش الكتابي

أيها الزائر، هذا القبر هو المحطة الأخيرة لذاتٍ لم تتوانَ طوال حياتها عن خدمة وطنها وأمتها، وقد قضى صاحبها عمره في الإحسان إلى الناس، وكان من الأشخاص الجديرين بالذكر الحسن لما اتصف به من خير وبر، ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ (القصص ٨٨)، وهو سليمان فائق باشا من أعيان باتوم، الذي تولى مدة طويلة قيادة الدرك في طرابزون، فالفاتحة لروحه، وذلك في ٢٩ مارس ١٩٠٨.

إلي روحه/روحها الفتحة