عثمان نوري باشا
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد عثمان نوري باشا سنة ١٨٣٢ في أجارا السفلى، وهو نجل محمد درسون بك سنجق بك أجاراتين. وتنحدر أسرته من الأسر البكية الجورجية المسلمة العريقة في نواحي باطوم وأجارا.
خلال الحرب العثمانية الروسية بين سنتي ١٨٧٧ و١٨٧٨، تولى قيادة القوات المساعدة العامة في باطوم برتبة ميرليوا. وكانت القوات المساعدة وحدات تجمع من الأهالي المحليين في باطوم وما حولها، وتشير وثائق الأرشيف العثماني إلى أن هذه القوات كانت تتألف في معظمها من الجورجيين المسلمين واللاز في المنطقة.
عقب الحرب، تركت باطوم وقارص وأردهان لروسيا بموجب معاهدة برلين، وبدأت موجات هجرة كبيرة من نواحي باطوم وأجارا إلى الأراضي العثمانية. وفي هذه الفترة تولى عثمان نوري باشا مهاما في قسم النقل والترحيل التابع للجنة المهاجرين، فكان منخرطا في شؤون الهجرة وإعادة التوطين بعد الحرب.
شغل عثمان نوري باشا منصبا في ديرسم سنة ١٨٨٣، ثم عين واليا على الموصل سنة ١٨٨٦. وفي سنة ١٨٩٣ عاد إلى إسطنبول ومنح رتبة بيلربكي الروملي. وكانت الرتبة في التنظيم الإداري العثماني تعبر في كثير من الأحيان عن المنزلة والاعتبار المقابلين لمنصب معين أكثر من تعبيرها عن تولي ذلك المنصب فعليا.
توفي عثمان نوري باشا في ٢٣ ربيع الأول ١٣١٢هـ (٢٤ سبتمبر ١٨٩٤م)، ودفن في حضيرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
آه من الموت! الفاتحة لروح عثمان نوري باشا، الوالي السابق لمدينة الموصل، ونجل سنجق بك أجارا، ومن أبناء الأسرة الحاكمة القديمة في نواحي باطوم، ومن أصحاب رتبة بيلربكي الروملي. ٢٤ سبتمبر ١٨٩٤م.
إلي روحه/روحها الفتحة