علي نصرت بك
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد علي نصرت بك في ٢٣ مارس ١٨٧٢ في يني شهر، وهو ابن الميجر عثمان شهاب الدين أفندي من شهداء بلفنة وإسمت خانم. وهو شقيق شاعر سرفت فنون جناب شهاب الدين وأخ أكبر للشاعر عثمان فخري. فقد والده في سن مبكرة في بلفنة، وبعد الحرب العثمانية الروسية قدم مع أسرته إلى إسطنبول.
بعد مدرسة فيضية في توبخانة، التحق بالرشدية العسكرية في أيوب ثم بالمهندسخانة البرية الهمايونية. وتخرج سنة ١٨٩١ ملازما في سلاح الاستحكامات، وفي السنة نفسها عين معلما وبدأ تدريس اللغة الفرنسية والكتابة والتاريخ في المهندسخانة. وقد ترقى إلى رتبة قائمقام عسكري، أي مقدم، ثم أحيل إلى التقاعد سنة ١٩٠٨ وهو في سن مبكرة.
غلبت على حياة علي نصرت بك صفة التدريس أكثر من الخدمة العسكرية. فمنذ سنة ١٩٠٩ عمل مدرسا للأدب في إعدادية وفا، واستمر في تدريس الأدب في إعدادية مرجان ودار المعلمين إلى أن اشتد عليه المرض. وقد عُرف في عصره بأنه من أبرز أساتذة الأدب بفضل إتقانه للصرف والنحو والبلاغة والمعاني واللغة.
بدأ علي نصرت بك مسيرته الأدبية في سن مبكرة بالشعر، وكان يستخدم في قصائده تخلص «نصرت». وقد نشر ديوانه الشعري الأول والوحيد «شهاب»، وكتب في صحف ومجلات عصره وعلى رأسها مجلة سرفت فنون، في مجالات الشعر والنثر الشعري والأدب والتاريخ والعسكرية والعلوم واللغة والتعليم. كما ترجم عن الفرنسية وشارك بكتاباته اللغوية والأدبية في الأوساط الأدبية لعهد المشروطية الثانية.
شارك بعد إعلان المشروطية الثانية أيضا في النقاشات المتعلقة بتبسيط اللغة وتنقيتها. وفي مقالاته التي نشرها في مجلة سرفت فنون دافع عن تصور أكثر محافظة للغة في مواجهة النزعة التنقيحية، إذ تبنى اتجاها يرى أن الرصيد التركي والعربي والفارسي جزء من اللغة الأدبية.
أصيب علي نصرت بك بمرض السل، وتوفي في إسطنبول في ٣١ كانون الثاني ١٣٢٨ (الموافق ١٣ فبراير ١٩١٣). وبعد وفاته جمع أخوه عثمان فخري قصائده التي كتبها في رثائه في كتاب صغير بعنوان «مراثي». ودفن بناء على وصيته في مقبرة جامع الفاتح، أمام ضريح غازي عثمان باشا مدافع بلفنة.

النقش الكتابي
الفاتحة لروح علي نصرت بك، نجل الرائد عثمان شهاب الدين أفندي من شهداء بلفنة، والمتقاعد برتبة مقدم، وأستاذ اللغة والأدب في دار المعلمين العالية وثانوية وفا. ٢٣ مارس ١٨٧٢م - ١٣ فبراير ١٩١٣م.
إلي روحه/روحها الفتحة