علي نوزاد بك
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
علي نوزاد بك من أعيان سنجق إيرغيري، وهو ابن نعيم بك. تخرج في مدرسة المولكية، وفي بدايات حياته الوظيفية عمل في محاسبة نظارة الرسومات في يانيا. ويذكر أنه كان خلال هذه الفترة يتحدث اللغة اليونانية، وكان على معرفة وثيقة بأعيان الألبان في يانيا ومحيطها.
شغل في أوائل تسعينيات القرن التاسع عشر منصب قائمقام سوشهري. ووفق سجل أرشيفي مؤرخ عام ١٨٩٠، تم الرجوع إلى إفادات علي نوزاد بك بشأن مسألة ألبانيا المرتبطة بشمس الدين سامي وإخوته.
استمرت مسيرة علي نوزاد بك في الإدارة المدنية لاحقا في خط البحر الأسود وشرق الأناضول. ففي عام ١٨٩٤، أثناء عمله قائمقاما لغيرسون، وصفه القنصل البريطاني لونغوورث بأنه إداري “كفء” و“ودود”. ثم شغل منصب قائمقام أوردو وبايبورت، ويظهر اسمه في قوائم قائمقامات بايبورت في أعوام ١٩٠٠ و١٩٠٢ و١٩٠٤-١٩٠٦.
وفي عام ١٩٠٦ عُيّن متصرفا لهنس، وظل في هذا المنصب حتى يونيو ١٩٠٧. وبعد هنَس انتقل إلى متصرفية ملاطيا، وقد سُجل في قوائم متصرفي سنجق ملاطيا أنه شغل هذا المنصب بين ٢١ مايو ١٩٠٧ و٣ يونيو ١٩٠٨.
توفي علي نوزاد بك عام ١٩٠٨ بعد فترة قصيرة من مغادرته متصرفية ملاطيا، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الخالق الباقي، إن الإنسان يموت ولا يبقى إلا أثره الحزين، أيها الزائر دع البكاء والنحيب، فهذه الدنيا ليست باقية لأحد، وهل في الدنيا من نال مراده فكان سعيدا؟ أهدِ الفاتحة لتستريح روحه، ولا تبلل الأرض بدموعك، اللهم بفضلك اجعل ملائكتك جيرانا لهذا العبد، واجعل له جنة عدن منزلا، وبلطف أمرك «ادخلها خالدا»، فقد كان من المشهود لهم بالحسنى في وزارة الضرائب، وقد انتقل إلى رحمة الله ومغفرته علي نوزاد بك، الفاتحة لروحه ابتغاء مرضاة الله، سنة ١٩٠٦.
إلي روحه/روحها الفتحة