عمر صبحي بك

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٦٥ (تقديريا) / ١٨٩٣
وظيفتهقائمقام هيئة الأركان / كاتب
صفتهحفيد مشير أدهم باشا
رقم الحظيرة١٦
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • عمر صبحي بك، الذي لا يعرف تاريخ ميلاده بدقة، إلا أنه يقدر أنه ولد سنة ١٨٦٥ لأنه توفي عن عمر يناهز الثامنة والعشرين، هو ابن المشير أدهم باشا، نائب رئيس دائرة الأركان الحربية العمومية. وكان والده أدهم باشا قد خدم في جبهة بلفنة خلال الحرب العثمانية الروسية ١٨٧٧–١٨٧٨، ثم اشتهر بلقب «غازي» بعد النجاحات التي حققها قائدا عاما للجيش العثماني في الحرب العثمانية اليونانية سنة ١٨٩٧.

  • نشأ عمر صبحي بك ضابطا أركانيا، وارتقى حتى منصب قائمقام في هيئة الأركان الحربية. وقد وصفه البورصوي محمد طاهر بأنه «من أذكياء العسكريين»، وكان رغم صغر سنه من الشخصيات اللافتة بما امتلكه من اهتمام عسكري وعلمي.

  • وعلى الرغم من قصر عمره، ألف عمر صبحي بك عددا من الأعمال، من بينها كتاب «فريدريك الكبير» ومذكرات رحلته إلى بورصة بعنوان «رحلة أسبوع في ولاية خداوندكار». ويعد هذا العمل لافتا لأنه ينقل صورة بورصة في أواخر القرن التاسع عشر من منظور ضابط أركان عثماني.

  • توفي عمر صبحي بك في ١ جمادى الآخرة ١٣١١ (١٠ ديسمبر ١٨٩٣ ميلادي) وهو في الثامنة والعشرين من عمره، ودُفن في حظيرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

الفاتحة لروح عمر صبحي بك، أحد قائمقامي هيئة الأركان العامة، وابن المشير أدهم باشا نائب رئيس هيئة الأركان العامة، من كبار المشيرين، والذي توفي عن عمر يناهز الثامنة والعشرين. يوم الأحد ١٠ ديسمبر ١٨٩٣.

قضى الأجل على شاب لو بكى العارفون بقدره عليه إلى يوم القيامة لكان ذلك جديرا به. فعلى حداثة سنّه، كانت مؤلفاته مملوءة بالعلم، حتى إنها كانت تدهش أهل النضج والكمال. وقد قدر السلطان مواهبه وذكاءه وقربه إليه. وكان ذلك الفتى ذو الوجه الملائكي قد ترقى في سلك الأركان الحربية حتى نال رتبة قائمقام عن استحقاق. في يد قلم الحكمة، وفي الأخرى همّة الاجتهاد؛ ولو امتد به العمر لأدرك العالم قدره. وقد قال مخفي وهو يتنهّد باكيا مؤرخا وفاته: «صار مقام عمر صبحي بك روضة من رياض الجنة». ١٨٩٣.

إلي روحه/روحها الفتحة