محمد رائف باشا

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٣٦ / ١٩١١
وظيفتهعضو مجلس الأعيان / رئيس شورى الدولة / والٍ
رقم الحظيرة١٢٢
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد محمد رائف باشا سنة ١٨٣٦ في جزيرة كريت، وهو ابن إبراهيم أدهم أفندي، أحد أعضاء مجلس إدارة ولاية كريت.

  • أرسل إلى إسطنبول برعاية والي كريت أدهم برتو باشا، ودرس في مكتب العرفان، ثم دخل الجهاز البيروقراطي العثماني في سن مبكرة. وفي سنة ١٨٥٠، حين كان في الرابعة عشرة من عمره، بدأ خدمته الوظيفية في مجلس النظامية التابع للسرعسكرية.

  • وكان الوسط الذي تخرج فيه محمد رائف باشا فعليا هو قلم مدحت باشا. فقد عمل إلى جانبه في ولاية الطونة، ثم ظل ضمن الدائرة الإدارية نفسها معه في المهام التي أداها في بغداد وسورية. وأثناء توليه متصرفية بيروت أرسله مدحت باشا إلى إسطنبول، ثم أبقاه السلطان عبد الحميد الثاني في المركز، ولم يمض وقت طويل حتى عين في نظارة التجارة والزراعة.

  • وبعد توليه متصرفيات رودس وقبرص وبيروت، شغل مناصب رفيعة منها نظارات التجارة والنافعة والزراعة، وولاية أضنة، وولاية حلب، وأمانة الرسوم، ورئاسة شورى الدولة.

  • وبعد إعلان المشروطية الثانية انتخب عضوا في مجلس الأعيان. وكان مجلس الأعيان الجناح الأعلى للبرلمان العثماني، ويتألف من أعضاء يعينهم السلطان. ولم يعتزل رائف باشا خدمة الدولة تماما بعد المشروطية، بل واصل لفترة قصيرة منصبه رئيسا لشورى الدولة.

  • عرف محمد رائف باشا بين الناس باسم "كوسه رائف باشا"، ولم يترك أثرا من خلال مناصبه الرسمية فحسب، بل أيضا من خلال حياة القصور العثمانية وأسرته في إسطنبول. ويعد القصر الحجري الذي شيده في نيشان طاشي، والذي يستخدم اليوم مقرا لقائمقامية شيشلي، من أبرز نماذج ثقافة القصور العثمانية في أواخر العهد العثماني.

  • وكانت ابنته إحسان رائف هانم من أوائل الشاعرات، واشتهرت بقصائدها المكتوبة بالوزن الهجائي وبكلمات أغنية «كمسه يه أتمم شيكايت».

  • عرف محمد رائف باشا باستقامته ولباقته ومهارته في الكتابة الرسمية، وقد توفي في إسطنبول يوم ٤ يوليو ١٩١١. ودفن في تربة ضريح الفاتح بإرادة من السلطان محمد رشاد، وحضر جنازته كبار رجال الدولة، وأقيمت له مراسم عسكرية.

النقش الكتابي

أبقاكم الله، الأعيان محمد رائف باشا.

إلي روحه/روحها الفتحة