محمد غنتش

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٩٣٤ / ٢٠٢١
وظيفتهمؤرخ اقتصاد عثماني / أكاديمي / كاتب
رقم الحظيرةN-٠٧
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد محمد جنج في ٤ مايو ١٩٣٤ في قضاء أرهوي التابع لولاية أرتوين. وبعد تخرجه في ثانوية حيدر باشا بإسطنبول أكمل دراسته في قسم المالية والاقتصاد بكلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة. وعمل مدة قصيرة موظفا ملازما في ولاية أنقرة وقائما مقاميا بالوكالة في شرفلي قوج حصار، ثم اتجه بعد ذلك إلى الحياة الأكاديمية.

  • التحق سنة ١٩٦٠ بمعهد التاريخ الاقتصادي التركي التابع لكلية الاقتصاد في جامعة إسطنبول، وبدأ العمل إلى جانب عمر لطفي باركان، أحد المؤسسين البارزين لدراسات التاريخ الاقتصادي العثماني. وقد قادته أبحاثه التي بدأها حول آثار الثورة الصناعية في الصناعة العثمانية إلى أعماق أرشيف رئاسة الوزراء العثماني. وأصبحت سجلات الضرائب ودفاتر المقاطعات والميزانيات والأسعار والوثائق المالية المادة الأساسية التي اعتمد عليها في دراساته التاريخية.

  • اتجهت دراسات محمد جنج إلى فهم الاقتصاد العثماني لا من خلال الأرقام والمؤسسات فحسب، بل من خلال الكيفية التي نظرت بها الدولة إلى المجتمع والسوق. وقد أصبح منهجه الذي يفسر الرؤية الاقتصادية العثمانية بمفاهيم الإعاشة والمالية والمحافظة من أكثر الأطر المرجعية اعتمادا في هذا المجال.

  • بدأ سنة ١٩٨٣ العمل في قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم في جامعة مرمرة. وهناك درّس التاريخ الاقتصادي العثماني ومناهج البحث التاريخي، كما واصل بعد تقاعده تقديم الدروس الجامعية والدراسات العليا في مؤسسات مثل جامعة إسطنبول التقنية، وجامعة إسطنبول بيلغي، وجامعة إسطنبول، وجامعة إسطنبول شهير. وقد بقي في ذاكرة طلابه وزملائه بصبره ودقته وأسلوبه الهادئ القادر على استنطاق الوثائق الأرشيفية.

  • جُمعت نسبة كبيرة من مقالاته في كتاب صدر سنة ٢٠٠٠ بعنوان «الدولة والاقتصاد في الدولة العثمانية». كما أصبح كتاب «المالية العثمانية: المؤسسات والميزانيات» الذي أعده بالاشتراك مع إرول أوزفار من المراجع الأساسية في تاريخ المالية العثمانية. وكتب في موسوعة الإسلام التابعة لوقف الديانة التركي مقالات عن الالتزام والمالكانة والمقاطعة والأسهم والبنية الاقتصادية العثمانية وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.

  • نال محمد جنج جائزة رئاسة الجمهورية الكبرى للثقافة والفنون سنة ٢٠١٥، وتوفي في إسطنبول يوم ١٨ مارس ٢٠٢١. وبعد صلاة الجنازة التي أقيمت في جامع الفاتح، دُفن في حضرة جامع الفاتح يوم ١٩ مارس ٢٠٢١.