مصطفى لبيب أفندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد مصطفى لبيب أفندي سنة ١٨٣٨ في إسطنبول، وهو ابن محمد بهجت أفندي، مصطفى أفندي زاده، شيخ تكية أوكميداني. وبعد أن تلقى العلوم على يد والده وبعض المدرسين الخصوصيين، بدأ عمله الوظيفي سنة ١٨٥٢ في غرفة المحاضر التابعة لمجلس والا، الذي كان يقوم مقام محكمتي الاستئناف العليا ومجلس الدولة.
تولى مصطفى لبيب أفندي منصب كخدائية مرعش وأنقرة، ثم ترقى في أجهزة الدولة والقضاء من خلال مناصب مثل معاون كبير كتاب مجلس الخزائن، ورئاسة ديوان الحسابات، وعضوية الدائرة الجزائية في محكمة الاستئناف، وكتابة المابين السلطاني.
وبعد إعلان المشروطية الأولى، عين عضوا في مجلس الأعيان بتاريخ ١٧ مارس ١٨٧٧م. كما تولى لفترة قصيرة منصب كبير كتاب المابين السلطاني في عهد السلطان عبد الحميد الثاني.
ويرتبط اسم مصطفى لبيب أفندي أيضا بإجراءات محكمة يلدز التي حوكم فيها مدحت باشا ورفاقه؛ إذ ترأس الهيئة التي توجهت إلى مانيسا وإزمير لاستجواب الصدر الأعظم مترجم رشدي باشا.
توفي مصطفى لبيب أفندي في شوال سنة ١٣١٧هـ، الموافق ١٧ فبراير ١٩٠٠م، أثناء توليه منصب رئيس المدعيين العموميين بمحكمة التمييز، ودفن في حظيرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الباقي. الفاتحة لروح المرحوم مصطفى لبيب أفندي، أحد رجال الدولة العثمانية وعضو مجلس الأعيان، الذي توفي وهو رئيس المدعيين العموميين بمحكمة التمييز. ١٧ فبراير ١٩٠٠م.
إلي روحه/روحها الفتحة