شُيِّد المبنى سنة ١٩١٤ بوصفه مطبخًا عامًا؛ وبعد الحرب العالمية الأولى خُصِّص مدةً من الزمن للمهاجرين.
وفي العهد الجمهوري خُصِّص لوزارة التربية الوطنية، واستُخدم بوظيفة مدرسةٍ ابتدائية؛ وكان يُعرَف بين الناس باسم «طاش مكتب».
وخلال الاحتلال البريطاني استُخدم مركزَ شرطة، ثم بقي خاليًا في فتراتٍ مختلفة بعد الاحتلال، واستُعمل في ستينيات القرن العشرين بوظيفة مدرسة، وفي سبعينياته بوظيفة سكنٍ وظيفي.
وفي سنة ١٩٨٣ بدأ استعماله بوصفه مؤسسةً للتعليم غير النظامي، واستمر في الخدمة بعد إجراء أعمال ترميم وتجديد في الداخل مع الحفاظ على الواجهة الخارجية.
ويُستعمل اليوم بوظيفة امتحانية بوصفه مركزًا للاختبارات الإلكترونية.
خصائصه بارزة:
ويُعرَف بين الناس باسم «طاش مكتب».
ويمنح بطابعه القائم على البناء الحجري الحامل مظهرًا تاريخيًّا من الخارج؛ وقد ذُكر أنّ الآثارَ التاريخيةَ الأصلية في داخله محدودة.
واكتسب استمراريته عبر إعادة توظيفه لأغراضٍ تعليمية؛ إذ تطوّر من مدرسةٍ ابتدائية إلى مؤسسةٍ للتعليم غير النظامي، ثم إلى وظيفةٍ امتحانية في الوقت الحاضر.