تعرّض المبنى لأضرارٍ جسيمة في زلزال سنة ١٥٠٩، ثم أُصلح وأُعيد إلى الاستخدام.
وفي سنتَي ١٩١١ و١٩١٥ أُعدّت تقاريرُ لتحديد حالته بسبب الإهمال؛ وقد خضع في أربعينيات القرن العشرين لأعمالِ ترميمٍ واسعة.
وفي سنة ١٩٣١ رُمّم من قِبل بلدية إسطنبول وبدأ استخدامه بوظيفةِ متحفٍ ومكتبة.
واعتبارًا من سنة ١٩٤٥ خدم المبنى بوصفه مكتبةً بلديةً فقط.
وفي سنة ١٩٨١، وبعد نقل المكتبة، رُمّم المبنى من قِبل المديرية العامة للأوقاف وحُوِّل إلى متحفٍ للخط، وافتُتح في ٢٨.١٠.١٩٨٤.
وخلال استملاكات سنوات ١٩٥٦–١٩٥٩ أُزيل الحوضُ الواقع أمام المدرسة؛ ومع إزالة الجدار الذي كان يربطها بالميدان أصبح المبنى مكشوفًا.
خصائصه بارزة:
يُعرَف المبنى أيضًا باسمَي «مدرسة بايزيد» و«المدرسة ذات الحوض».
وتبلغ أبعادُ المدرسة أربعةً وأربعين مترًا × ستةً وثلاثين مترًا وستين سنتيمترًا؛ وتحيط بالأفنية الداخلية من ثلاث جهات أروقةٌ مقببة، وفي وسط الفناء شاذِروان.
ولا ترتكز أقواسُ الأروقة على أعمدة، بل على دعاماتٍ حجريةٍ مربعة؛ ويقع البابُ الرئيس داخل إيوانٍ كبير ذي قوسٍ مدبب.
وتقع وحدةُ قاعة الدرس ـ المسجد في الجهة المقابلة للباب الرئيس، وتغطيها قبةٌ قطرُها سبعة أمتار وأربعون سنتيمترًا؛ وقد استُخدم في هذه الوحدة بناءٌ شريطيٌّ من الحجر والآجر.
وخلف الأروقة تقع عشرون غرفةً مقببة، في كل واحدةٍ منها موقدٌ وخزانةٌ ونافذةٌ مطلةٌ إلى الخارج.
وتُعَدّ المدرسةُ أحدَ المراكز العلمية المهمة في إسطنبول، حيث كان شيوخُ الإسلام يلقون فيها الدروس، ودرّس فيها علماءُ مثل زنبيللي علي أفندي وابن كمال.