مدرسة بايزيد

السرد الصوتي:

سنة البناء:

۱٥۰٦-۱٥۰۷

موقع:

فاتح، اسطنبول

الذي أمر ببنائه:

السلطان بايزيد

معمار:

يوسف بن باباس

التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
  • تعرّض المبنى لأضرارٍ جسيمة في زلزال سنة ١٥٠٩، ثم أُصلح وأُعيد إلى الاستخدام.
  • وفي سنتَي ١٩١١ و١٩١٥ أُعدّت تقاريرُ لتحديد حالته بسبب الإهمال؛ وقد خضع في أربعينيات القرن العشرين لأعمالِ ترميمٍ واسعة.
  • وفي سنة ١٩٣١ رُمّم من قِبل بلدية إسطنبول وبدأ استخدامه بوظيفةِ متحفٍ ومكتبة.
  • واعتبارًا من سنة ١٩٤٥ خدم المبنى بوصفه مكتبةً بلديةً فقط.
  • وفي سنة ١٩٨١، وبعد نقل المكتبة، رُمّم المبنى من قِبل المديرية العامة للأوقاف وحُوِّل إلى متحفٍ للخط، وافتُتح في ٢٨.١٠.١٩٨٤.
  • وخلال استملاكات سنوات ١٩٥٦–١٩٥٩ أُزيل الحوضُ الواقع أمام المدرسة؛ ومع إزالة الجدار الذي كان يربطها بالميدان أصبح المبنى مكشوفًا.
خصائصه بارزة:
  • يُعرَف المبنى أيضًا باسمَي «مدرسة بايزيد» و«المدرسة ذات الحوض».
  • وتبلغ أبعادُ المدرسة أربعةً وأربعين مترًا × ستةً وثلاثين مترًا وستين سنتيمترًا؛ وتحيط بالأفنية الداخلية من ثلاث جهات أروقةٌ مقببة، وفي وسط الفناء شاذِروان.
  • ولا ترتكز أقواسُ الأروقة على أعمدة، بل على دعاماتٍ حجريةٍ مربعة؛ ويقع البابُ الرئيس داخل إيوانٍ كبير ذي قوسٍ مدبب.
  • وتقع وحدةُ قاعة الدرس ـ المسجد في الجهة المقابلة للباب الرئيس، وتغطيها قبةٌ قطرُها سبعة أمتار وأربعون سنتيمترًا؛ وقد استُخدم في هذه الوحدة بناءٌ شريطيٌّ من الحجر والآجر.
  • وخلف الأروقة تقع عشرون غرفةً مقببة، في كل واحدةٍ منها موقدٌ وخزانةٌ ونافذةٌ مطلةٌ إلى الخارج.
  • وتُعَدّ المدرسةُ أحدَ المراكز العلمية المهمة في إسطنبول، حيث كان شيوخُ الإسلام يلقون فيها الدروس، ودرّس فيها علماءُ مثل زنبيللي علي أفندي وابن كمال.