افتُتحت المدرسة باسم «روضة الترقي» في قصرٍ خشبي ذي طابقين يقع في شارع تابوتجولار تشكمازي.
وبعد وفاة خليل رشدي بك، نُقلت إدارة المدرسة سنة ١٩١٠ إلى جمعية الاتحاد والترقي.
وقام الدكتور حسنو شاكر بك، أحد أعضاء مجلس الأمناء، بشراء المبنى، ثم تبرّع به مع أثاثه للدولة سنة ١٩٢٧.
ومنذ سنة ١٩٢٧ عملت المدرسة باسم «المدرسة الثلاثون».
وأصبح اسم المدرسة في السنة الدراسية ١٩٤٩–١٩٥٠ «قزلار آغاسي إلك مكتبي».
وفي السنة الدراسية ١٩٥١–١٩٥٢ حملت اسم خليل رشدي بك، ثم استُخدم سنة ١٩٥٣ اسم «خليل رشدي إلك أوكولو».
واستمرّ التعليم في المبنى الخشبي داخل الموقع نفسه حتى سنة ١٩٦٤؛ وفي ٢٤ ديسمبر ١٩٦٤ استؤنف التعليم في المبنى الجديد الذي أنشأته الدولة داخل الحديقة.
وقد أُغلق المبنى الخشبي بموجب تقرير بسبب خطر الحريق واحتمال الانهيار، ثم استُخدم لفترةٍ مستودعًا وأرشيفًا، إضافةً إلى وظائف مديرية التربية الوطنية في القضاء.
خصائصه بارزة:
استُخدم المجمّع أيضًا بأسماء «روضة الترقي»، و«مدرسة الاتحاد والترقي»، و«اتحاد سلطاني سي»، و«المدرسة الثلاثون»، و«قزلار آغاسي إلك مكتبي»، و«خليل رشدي بك إلك أوكولو».
ووُصِف المبنى الأول بأنّه منشأة تعليمية في أوسكدار، صيغت بطابع قصرٍ خشبي ذي طابقين.
وكان للمبنى الخشبي تنظيمٌ يضمّ عشرَ قاعاتٍ دراسية، وأرشيفًا واحدًا، وغرفةً واحدة للمعلمين، وغرفةً واحدة للمدير، ليبلغ مجموع غرفه ثلاث عشرة غرفة.