أدّى توسيعُ ديوان يولو في سنة ١٨٧١ إلى إزالةِ الرواقِ القائمِ أمامَ بابِ الدرسخانة ـ المسجد؛ وقد جُدِّد البابُ وفقًا للكتابةِ المؤرخةِ بسنة ١٨٧٣.
كما أدّى توسيعُ ديوان يولو إلى هدمِ قسمٍ من الغرفِ الواقعةِ في جناحِ المدرسةِ الممتدِّ نحوَ الشارع؛ وأُعيد تنظيمُ واجهةِ هذا الجناح وفقَ ذوقِ القرنِ التاسعَ عشر.
وكانت المدرسةُ عاملةً في سنة ١٨٦٩.
وألحق زلزالُ سنة ١٨٩٤ أضرارًا بالمدرسة.
وفي التثبّتِ المؤرخِ في ٢ سبتمبر ١٩١٤ سُجِّل أنّ المبنى بحاجةٍ جزئيةٍ إلى الترميم؛ ومع ذلك استمرّت وظيفتُه.
وفي التثبّتِ المؤرخِ في ١ يناير ١٩١٩ ذُكر أنّ المدرسةَ استُخدمت من قِبل منكوبِي الحريق.
وفي السنواتِ الأخيرة نُفِّذت أعمالُ ترميمٍ؛ وأُدرج المبنى ضمن نطاقِ استعمالٍ مؤسسيٍّ مدنيٍّ/وقفيّ.
خصائصه بارزة:
تُعرَف أيضًا باسم «مدرسة كوبرولو».
وأُنشئ المجمّعُ حول نواةٍ تتكوّن من الدرسخانة ـ المسجد (دار القرّاء) وغرفِ المدرسة (دار الحديث)، مع عناصرَ تضم الحوانيتِ والنافورةَ والتربةَ والسبيل؛ غيرَ أنّ السبيلَ لم يصل إلى يومنا هذا.
ويُدخل إلى فناءِ المدرسة من الباب الواقع في واجهة شارع بيخانه؛ وتصطفّ الغرفُ في جهتين من الفناء ذي الأروقة على شكل حرف L.
ويضمّ المبنى عشرَ غرفٍ في المجموع، منها تسعٌ كاملةٌ وغرفةٌ نصفية.