وخلال خمسينيات القرن العشرين، أُزيل النسيجُ العمراني المحيط به أثناء تشييد قصر البلدية، فانفصل المبنى عن محيطه.
وطُبِّقت في المبنى أعمالُ ترميمٍ بين سنتَي ١٩٥٨ و١٩٦٠.
خصائصه بارزة:
يُعرف المبنى أيضًا باسمَي «مدرسة عبد الحليم» و«مدرسة خوشقدم».
ويتكوّن المبنى، حول فناءٍ ضيّقٍ جدًا، من ثلاثَ عشرةَ خليةً، وغرفةٍ علوية، وتنظيمِ قاعةِ درس.
ويُوصَل إلى وحدةِ قاعة الدرس بسُلّم، وينفتح القوسُ الكبير في واجهة قاعة الدرس على الفناء.
واستُخدم في الواجهات المهمة، مثل واجهة المدخل، بناءٌ متناوبٌ من صفَّين من الآجر وصفٍّ واحد من الحجر؛ أمّا في الواجهات الأقل أهمية فقد استُخدم جدارٌ من الحجر الخشن المنحوت.
ويُعدّ المبنى أحدَ أمثلةِ المدارس المستقلة التي أنشأها شيخُ الإسلام ضمن نظامٍ وقفيّ، وهو جزءٌ من تقليدِ التعليم العثماني القائم على العلوم الدينية.