وفي أوائل القرن العشرين بقي المبنى في حالةِ خرابٍ مدةً طويلة.
وفي سنة ١٩٥٢ رُمِّم المبنى وحُفظ مع المسجد المجاور له.
وفي سنة ١٩٧٩ أُجري فيه ترميمٌ جديد.
ونُقلت الكتبُ المئةُ والتسعون الموجودةُ في مكتبةِ المبنى إلى مكتبةِ السليمانية.
خصائصه بارزة:
تُعرَف أيضًا باسمَي «مدرسة شيخ الإسلام أسعد أفندي» و«المدرسة الحجرية».
وتقع في فناء جامع إسماعيل أفندي، في محيط تقاطع جادة مانياسيزاده وشارع إسماعيلاğa.
ويُصرّح نقشُ التأسيس القائم فوق باب المدخل بوضوح بأنّ وظيفةَ المبنى هي دارُ الحديث.
ويُشكّل تنظيمُ الأروقةِ والخلايا حول الفناء مخططًا على هيئة حرف U؛ وتضمّ المدرسةُ عشرَ خلايا.
ويظهر في الواجهة الجنوبية حجرٌ مقطوعٌ منتظم، وفي الواجهات الأخرى يُرى في بعض المواضع استعمالُ الحجر الخشن المنحوت والبناءِ المتناوبِ من الآجرّ والحجر المقطوع.
ومن العناصر المميّزة للمبنى الأفاريزُ المسنّنة، والقبابُ غيرُ ذاتِ الرَّقبةِ والمكسوّةُ بالرصاص في الغطاء، والمداخنُ المستطيلة.
وتقع الحظيرةُ في الجهة الشرقية من المبنى؛ وفي هذه الحظيرة قبرُ الباني.