ثانوية غلطة سراي

السرد الصوتي:

سنة البناء:

١٤٨١ (المبنى الأول) / ١٨٦٢ (المبنى الحالي)

موقع:

بيوغلو، اسطنبول

الذي أمر ببنائه:

السلطان الثاني. بايزيد (المبنى الأول) / السلطان عبد العزيز (المبنى الحالي)

معمار:

سركيس باليان (الهيكل الحالي)

التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
  • يرجع الأصل التاريخي للمبنى إلى المجمّع التعليمي الذي كان معروفًا منذ سنة ١٤٨١ باسم «غلطة سراي أوجاقي ومدرسته».
  • وقد أدّت أعمال الترميم الشاملة التي بدأت سنة ١٨٣٧ إلى تجديد مباني غلطة سراي، فاستُخدمت باسم «كلية غلطة سراي الطبية» بوصفها أول مدرسة طبّ تُدرِّس باللغة الفرنسية.
  • وتعرّض المبنى لأضرار جسيمة في حريق طوبخانة سنة ١٨٤٨، ثم استُخدم بعد إصلاحه ثكنةً بين سنتَي ١٨٥٣ و١٨٥٦.
  • وفي سنة ١٨٦٢ نُقلت إليه المدرسة الطبية العسكرية في المبنى القائم اليوم، الذي أمر السلطان عبد العزيز المعمار سركيس باليان بإنشائه.
  • واستُخدم هذا المبنى التاريخي ابتداءً من سنة ١٨٦٨ باسم «مكتب سلطاني» في احتفال حضره السلطان عبد العزيز أيضًا.
  • ومنذ سنة ١٩٢٣ يواصل المبنى أداء وظيفته باسم «غلطة سراي ليسه سي» المعروف به اليوم.
خصائصه بارزة:
  • بحسب رواية أوليا چلبي عن قصة التأسيس، رأى السلطان بايزيد الثاني، أثناء الصيد في مرتفعات غلطة، كوخًا صغيرًا داخل حديقة كبيرة شديدة العناية. ولمّا تعرّف السلطان إلى صاحب الكوخ، وهو غُل بابا، أمر مكافأةً له على ما أبداه من عناية بالحديقة ببناء مدرسةٍ ودار شفاء فيها.
  • وقد عُرِف تقليد غلطة سراي بوصفه نظامًا مدرسيًّا طويل العمر داخل منظومة التعليم القصري العثماني، كان يُعِدّ مرشّحين للالتحاق بالأندرون وبعض المناصب العسكرية والقصرية.
  • وفي القرن التاسع عشر ازدادت أهمية هذه المؤسسة ووظيفتها يومًا بعد يوم، وأصبحت رمزًا لمرحلة التغريب وتطبيقات التنظيمات في الدولة العثمانية.
  • وفي ثلاثينيات القرن العشرين زار مصطفى كمال أتاتورك ثانوية غلطة سراي أربع مرات، فأظهر بذلك مقدار الأهمية التي أولاها لهذه المدرسة.
  • وفي سنة ١٩٦٨، وبمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس مكتب سلطاني، زار الرئيس الفرنسي في تلك المرحلة شارل ديغول الثانوية.
  • وفي مركز المبنى القائم اليوم على هيئة حرف «يو» ساعةٌ تحمل علامة ماير، ذات قرص دائري موضوع على السطح، وتعمل بآلية إلكترونية وما زالت تعمل إلى اليوم.
  • ويُعَدّ المبنى، ببوابته الرئيسية ومجمّعه القائمين على جادة الاستقلال في بيوغلو، من أشهر المباني التعليمية التاريخية في المدينة.