نُزِعت لوحتان خزفيتان مؤرختان بسنة ٩٤٦ هـ (١٥٣٩–١٥٤٠)، كانتا فوق باب المدرسة وباب قاعة الدرس، من موضعهما لأغراض الحفظ عندما كان المبنى في حالةِ خرابٍ شديد.
ويُسجِّل التقرير المؤرخ في ٢ أيلول ١٩١٤ أنّ المدرسة كانت بحاجةٍ إلى الترميم، وقد أُخرجت من الملاك الوظيفي.
وخلال السنوات ١٩٦٣–١٩٧٤ نُفِّذت أعمالُ ترميمٍ في المجمّع؛ واستُخدم قسمُ المدرسة ضمن إطارِ استعمالٍ مؤسسي.
خصائصه بارزة:
المدرسةُ هي المنشأةُ التعليميةُ القائمةُ مقابلَ المسجدِ في مجمّعِ خاصكي خُرَّم سلطان.
وهي تتكوّن، على الطراز الكلاسيكي، من فضاءاتٍ مغلقةٍ تُحيط بثلاثةِ جوانبِ فناءٍ ذي أروقة.
وتقع قاعةُ الدرس على محورِ الفناء، وتبرز بقبّتِها إلى خارجِ الكتلة.
ويتكوّن تنظيمُ الخلايا من ستَّ عشرةَ غرفةً؛ وجميعُ الغرفِ مقببة، وفي كلِّ غرفةٍ موقد.
وأقواسُ الأروقة مبنيةٌ بتناوبِ الحجرِ الأحمرِ والأبيض؛ وتظهر في تيجانِ الأعمدة نماذجُ على هيئةِ زهرةِ اللوتس.
واللوحاتُ الخزفيةُ فوق الباب صُنعت بتقنيةِ التزجيجِ الملوَّن، وهي وثائقُ مميِّزةٌ تُعطي تاريخَ المدرسةِ على نحوٍ مباشر.