وبسبب حريق غلطة الكبير سنة ١٨٧٤ والمشكلات المالية، لم يبدأ استعمالُه للنشاط التعليمي إلا سنة ١٨٨٦.
وفي إطار أعمال فتح الطرق والساحات الكبرى في خمسينيات القرن العشرين، تعرّضت المدرسة التاريخية وجزءٌ من كنيسة سورب كريكور لوسافوريتش المجاورة لها للاستملاك.
وفي سنتَي ٢٠٠٨ و٢٠١٤ أُلحق بالطَّرَف المدرسي طابقان من «خان كوشه» الملاصق للمدرسة، وربطا بالحرم مع المبنى التاريخي ليُستخدما مكاتبَ للمعلمين ووحداتٍ للأنشطة الاجتماعية ومساحاتٍ للمختبرات.
خصائصه بارزة:
يرجع اسمُ المدرسة إلى كلمة «گتروناغان» التي تحمل، بحكم موقعها، معنى «المركزي».
وتستند الجذورُ التعليميةُ للمدرسة التاريخية إلى الدرسخانة التي افتتحها ميخيتار السِّواسي، الذي كان يعظ في هذه الكنيسة سنة ١٧٠٠، وإلى مدرسة «أميناپرگيتشيان».
وفي الحرم الملاصق للمبنى التاريخي تقع كنيسةُ سورپ كريكور لوسافوريتش، وهي أقدمُ كنيسةٍ أرمنيةٍ معروفةٍ في إسطنبول.
وقد خُصِّصت المدرسة بين سنتَي ١٩١٧ و١٩٢٧ للسكان الذين هاجروا من الأناضول بعد الحرب.
وتواصل المدرسة، التي تقدّم تعليمًا مختلطًا منذ سنة ١٩٣٧، أداءَ وظيفتها اليوم بوصفها مدرسةً ثانوية.
ومن بين خرّيجي هذه المدرسة المصوّرُ الشهير آرا غولر، وسيلفا آيناجيان، أوّلُ عالمةٍ حصلت على درجة الدكتوراه في مجال الجيوفيزياء في تركيا.