شُيِّدَ المبنى التاريخي سنة ١٨٨٥ بفرمانٍ من السلطان عبد الحميد الثاني.
وقد استُخدِمَ المبنى مستشفىً خلال الحرب العالمية الأولى، ثم عاد إلى أداءِ نشاطه التعليمي ابتداءً من سنة ١٩١٨.
واكتسب المبنى هيئتَه الحاليةَ بفضلِ عمليةِ ترميمٍ واسعةِ النطاق خضع لها في منتصف القرن العشرين.
خصائصه بارزة:
وكان كونستانتينوس زاباس، الذي أدّى دورًا مهمًّا في إحياء الألعاب الأولمبية، هو أيضًا من أطلق اسمه على المدرسة.
وتعود الجذورُ التاريخيةُ للمدرسة إلى «الثانوية الرومية الخاصة للبنات زاپيون» التي تأسست سنة ١٨٧٥.
ويُعَدُّ المبنى من أمثلة العمارة النيوكلاسيكية في أواخر القرن التاسع عشر، وهو يقع ملاصقًا لحرم كنيسة آيا تريادا للروم الأرثوذكس.
وقد حُدِّدت أبعادُ المبنى، البالغ طولُه ٤٠ مترًا وعرضُه ٢٥ مترًا، بفرمانٍ من السلطان عبد الحميد الثاني.
وكانت ثانويةُ زاپيون، المعروفةُ في التاريخ باسم «مدرسة الأرستقراطيين» بسبب ارتفاع رسومها المدرسية إلى حدٍّ كبير، تُعرَف اليوم باسم «المدرسة الابتدائية والإعدادية والثانوية الخاصة للروم زاپيون».