أُنشِئَ المبنى على أرضٍ تبرّع بها المتصوّف رئيس الكتّاب لالي أفندي.
ونظرًا إلى أنَّ المبنى التاريخي أُقيم على أرضٍ منحدرة، فقد صُمِّمَ مؤلَّفًا من أربعة طوابق، منها طابقان سفليان.
وما زال المبنى، الذي استُخدِم حتى اليوم لأغراض التعليم، قائمًا داخل حرمٍ تبلغ مساحتُه ثلاثةَ آلافٍ ومئتَي مترٍ مربّع.
خصائصه بارزة:
وتواصل المدرسة، التي تعود جذورها التاريخية إلى «مدرسة أيوب الثامنة والثلاثين الابتدائية»، نشاطها التعليمي اليوم باسم «مدرسة نشانجي أيوب بيازيد الابتدائية».
وأيوب بيازيد، الذي تحمل المدرسة اسمه، جنديٌّ استُشهِد في هكّاري عام ١٩٩٦.
وقد شُيِّدَ المبنى بترتيبٍ واجهيٍّ متماثل وبتقنية البناء الحجري.
وكان لالي زاده عبد الباقي أفندي، الذي تبرّع بالأرض التي تقوم عليها المدرسة، من رجال الدولة المسؤولين عن الشؤون الخارجية في الدولة العثمانية قبل إنشاء نظارة الخارجية.