خُصِّصت المدرسة في فترة المشروطية الثانية للطلاب، مع استهداف تدريس العلوم الدينية إلى جانب العلوم الوضعية.
وبعد صدور قانون توحيد التدريس بتاريخ ٣ مارس ١٩٢٤ أُغلِقت المدرسة، واستُخدم المبنى لفترةٍ مكانًا لإيواء المتضرّرين من الحرائق.
وفي سنة ١٩٢٤ نُقلت «مدرسة جاندارلي قرة خليل النموذجية» إلى المبنى؛ وأُزيلت الجدران الداخلية بين الغرف الصغيرة للمدرسة، لتكييفها مع نظام الصفوف.
وفي المراحل اللاحقة هُدِم مبنى المدرسة بالكامل، وأُنشئ مكانه مبنى مدرسي من البناء الحجري بطابقٍ واحد.
وقد حملت المؤسسة اسم «مدرسة فتحية الابتدائية» في سنوات ١٩٤٨–١٩٤٩، ثم تحوّلت سنة ٢٠١٢ إلى «مدرسة فتحية إمام خطيب المتوسطة».
خصائصه بارزة:
عُرِف المبنى أو المؤسّسة في المسار التاريخي بأسماء «مدرسة جاندارلي قرة خليل النموذجية»، و«المدرسة الابتدائية السادسة»، و«المدرسة الابتدائية السادسة عشرة»، و«مدرسة فتحية الابتدائية»، و«مدرسة فتحية للتعليم الابتدائي».
ووُصِف مبنى المدرسة بأنّه بناء حجري من طابق واحد، يقع قبالة جامع فتحية، على القطعة التي كانت تقوم عليها مدرسة فتحية.
وقد أنشأ قوجه سنان باشا مدرسة فتحية في أواخر القرن السادس عشر.
وكانت المدرسة التي أنشأها قوجه سنان باشا في الجهة الغربية من فناء جامع فتحية من أمثلة الجوامع ذات الأفنية المدرسية، بخطّتها التي تُحيط بالفناء على هيئة حرف «يو».
وفي أواخر القرن التاسع عشر، رسم المعمار كمال الدين بك مشروع المدرسة الابتدائية التي أُقيمت فوق المدرسة.