في سنتَي ١٢٧٩-١٢٨٠ للهجرة (١٨٦٤ للميلاد)، أُعيد ترميمُ الدَّرگاهِ العُليا في موضع هذا المبنى، وأُصبِحَت صالحةً للاستعمال، وذلك بإذنٍ أخذه الشيخ علي أفندي من السلطان عبد العزيز وبالمال الذي وفّرته عادلة سلطان.
وقد تهدّم المبنى في زلزال سنة ١٣١٠ للهجرة (١٨٩٣ للميلاد)، ثم خضع للترميم في سنة ١٣١٣ للهجرة (١٨٩٦ للميلاد)، وظلّ يؤدّي وظيفةَ الدَّرگاه حتى ٢٥.١١.١٩٢٥.
وفي بداية السنة الدراسية ١٩٢٦-١٩٢٧ بدأ التعليمُ والتدريسُ في القسم المخصَّص للمدرسة من المبنى باسم «مدرسة بالا».
وفي سنة ١٩٢٨ نُقِلَ النصفُ الآخر من المبنى أيضًا إلى الاستعمال المدرسي بقرارٍ صادر، وحملت المدرسةُ تباعًا اسمَي «المدرسة الابتدائية الحادية والعشرون» و«مدرسة سليفري قاپي الابتدائية».
وواصلت المدرسةُ التعليمَ والتدريسَ سنة ١٩٩٨ بصفة «مدرسة سليفري قاپي للتعليم الأساسي»، ثم بدأت بعد سنة ٢٠١٢ تؤدّي الخدمةَ بوصفها روضةَ أطفالٍ فقط.
خصائصه بارزة:
ويُعرَفُ المبنى أيضًا بأسماء «تكيّة بالا» و«درگاه بالا»، و«مدرسة بالا»، و«المدرسة الابتدائية الحادية والعشرون»، و«مدرسة سليفري قاپي الابتدائية».
والمبنى مؤلَّفٌ من طابقٍ واحد؛ وله كتلةٌ مستطيلةٌ تمتدّ في اتجاه الشرق والغرب، ويعلوه سقفٌ خشبيٌّ مغطّى بالقرميد.
وفي الكتلة تنظيمُ تجويفٍ على هيئة حرف «يو» إلى الداخل في وسط الواجهة الغربية وفي الزاوية الشمالية الغربية؛ أمّا المدخلُ ففي الواجهة الشرقية.
وتُحفَظُ الكتبُ التابعةُ لمكتبة التكيّة اليومَ في مكتبة السليمانية.