اشترت نظارةُ المعارف «المبنى الأوسط» سنة ١٨٩٤، ونقلت المدرسةَ إلى هذا المبنى في وفا.
وفي سنة ١٩٢٥ حُوِّلَت المدرسةُ إلى إعدادية، ونُقِلَت إلى مبنى مدرسة الصيدلة في قادِرغا؛ ثم عادت سنة ١٩٣٣ إلى مبناها التاريخي في وفا، وواصلت التعليمَ بصفةِ ثانوية.
وفي سنة ١٩٣٨ فُتِحَ المبنى الواقع في الحديقة العلوية للاستعمال في التعليم العالي؛ ثم أُعيد هذا المبنى سنة ١٩٤٧ إلى الاستعمال المدرسي من جديد.
وبعد إزالة الأجنحة القائمة في الحديقة السفلية، بدأ سنة ١٩٦٧ إنشاءُ «المبنى الرئيسي» الجديد؛ ودخل هذا المبنى الخدمةَ في العام الدراسي ١٩٦٩-١٩٧٠.
وقد خضع «المبنى الأوسط»، الذي كان قد تردّى إلى حالة خراب، للترميم، وأُعيد إلى الاستعمال التعليمي سنة ١٩٨٤.
وفي زلزال ١٧.٠٨.١٩٩٩ تضرّر «المبنى الأوسط» ومبنى «البنسيون»، فأُغلِقا أمام التعليم؛ ثم عاد «البنسيون» إلى الخدمة سنة ٢٠٠٠، و«المبنى الأوسط» سنة ٢٠٠١.
وتَرِدُ في السجلات المؤسسية معلوماتٌ تفيد بأنَّه نُفِّذَت أعمالٌ ضمن نطاق التدعيم الزلزالي لـ«المبنى الأوسط» و«البنسيون» سنة ٢٠٠٠، ولـ«المبنى الرئيسي» في فترة ٢٠٢٣-٢٠٢٤.
خصائصه بارزة:
وقد عُرِفَت المدرسةُ أيضًا بأسماء «مكتبِ مُلكيّة إعداديسي»، و«دَر سعادت إعدادي مُلكي شاهانهسي»، و«وفا إعدادي مُلك شاهانهسي»، و«وفا مكتب سلطانيسي»، و«ثانوية وفا للبنين»، و«ثانوية وفا الأناضولية».