وفي العهد الجمهوري واصل المبنى/المؤسسةُ خدمته التعليمية باسم «مدرسة كارتال–ياجَجِك الابتدائية».
وبسبب ازدياد السكان أنشأ محمود بك، ابنُ حسن پاشا، خمسَ قاعاتٍ دراسيةٍ أخرى في المبنى نفسه.
ودخل المبنى الحالي الخدمةَ في العام الدراسي ١٩٦٨–١٩٦٩ باسم «مدرسة ياجَجِك الإعدادية».
ومع ازدياد الطلب الطلابي أنشأت مديريةُ الإدارة الخاصة في المنطقة نفسها مبنًى جديدًا يضمّ اثنتي عشرة قاعةً دراسية؛ وبدأ المبنى/المؤسسة نشاطَه في العام الدراسي ١٩٨٢–١٩٨٣ باسم «مدرسة ياجَجِك للتعليم الأساسي».
ثم نُقِلَ المبنى لاحقًا إلى التعليم الخاص؛ ومنذ سنة ١٩٨٩ خدم باسم «مدرسة ياجَجِك المهنية للأطفال القابلين للتعليم» موجَّهًا لذوي الإعاقة الذهنية.
وقد خدم المبنى/المؤسسة تباعًا باسمَي «مدرسة ياجَجِك المهنية» و«مركز ياجَجِك للتعليم المهني»، ثم أصبح اسمُه بعد التنظيم المؤرَّخ في ١٨ كانون الأول ٢٠٠٤ «مدرسة ياجَجِك المهنية».
وبموافقة الوزارة المؤرَّخة في ٠٢.٠٨.٢٠١٠ غُيِّر اسمُ المؤسسة إلى «مركز ياجَجِك للتعليم المهني الخاص».
وقد أنشأ قبطانُ البحر حسن پاشا مبنى المدرسة سنة ١٩٠١؛ وبدأ المبنى تقديمَ الخدمة التعليمية سنة ١٩٠٢ بصفَّين دراسيَّين.
ويُظهِرُ إنشاءُ محمود بك خمسَ قاعاتٍ دراسيةٍ أخرى في المبنى نفسه أنّ المبنى قد وُسِّعَ في مرحلةٍ مبكرةٍ بحسب ازدياد السكان.
والمبنى مؤلَّفٌ من طابقين؛ ففي الطابق الأول تقع غرفةُ التدفئة، وخدمةُ الإرشاد، ومشاغلُ مختلفةٌ مثل الفنون اليدوية، والأثاث والزخرفة، والعناية بالجمال والشعر، إلى جانب الوحدات الرطبة.
وفي الطابق الثاني توجد القاعاتُ الدراسيةُ والوحداتُ الإداريةُ، ومنها غرفتا المدير ومساعد المدير، وغرفةُ المعلّمين، ومشاغلُ مثل الفنون الزخرفية والنسيج.