وقد استُخدِم المبنى حتى سنة ١٩٦٩ من قِبَل راهباتٍ كاثوليكيات بوظيفةِ دير، ووُصِفَ بأنَّه مبنًى خشبيٌّ حجريّ.
وفي سنة ١٩٦٩ اشترته وزارةُ التربية الوطنية، وبدأ استعمالُه باسم «مدرسة صاريير العملية للبنات للفنون».
وفي العام الدراسي ١٩٨٠-١٩٨١ بدأت «ثانوية صاريير المهنية للبنات» نشاطَها في المبنى نفسه.
واعتبارًا من سنة ٢٠١٤ أصبح اسمُ المؤسسة «ثانوية صاريير الأناضولية المهنية والتقنية».
خصائصه بارزة:
ومع أنَّ المعلوماتِ المتعلقةَ بتاريخ بناء المبنى، وبانيه، ومعمارييه ليست رسمية، فإنَّ السجلاتِ العقارية الرسمية تُثبت أنَّه كان يُستَخدَم سنة ١٨٦٦ ديرًا على يد راهبات الكنيسة الإيطالية.
وانطلاقًا من المعلومة الرسمية التي تفيد بأنَّ الكنيسةَ الواقعة بجوار المبنى شُيِّدَت سنة ١٨٦٦ بناءً حجريًّا، يمكن الظنّ بأنَّ مبنى المدرسة قد يكون أُنشِئَ في السنة نفسها.
ويُعرَف المبنى أيضًا بأسماء «مدرسة صاريير العملية للبنات للفنون»، و«ثانوية صاريير المهنية للبنات»، و«ثانوية صاريير الأناضولية التقنية للبنات».
وفي السجلات العقارية وُصِفَ المبنى بأنَّه «مبنًى خشبيٌّ حجريٌّ داخل حديقة».
ومبنى المدرسة مؤلَّفٌ من طابقين ويضمّ تسعَ قاعاتٍ دراسية.