وقد دخل المبنى حيّز الاستخدام بوصفه منشأةَ تعليمٍ محليةً في العهد الرومي، وواصل أداءَ وظيفته التعليمية بوصفه مدرسةً ابتدائيةً حتى العهد الجمهوري.
وفي العهد الجمهوري استُخدِم المبنى بوظيفة المدرسة الإعدادية حتى سنة ١٩٥٦؛ ثم بدأت المؤسسةُ بعد ترميمٍ واسعِ النطاق في السنة نفسها استعمالَه مدرسةً ابتدائية.
وبين سنتَي ١٩٧٧ و١٩٩٠ استُخدِم المبنى من جديد بوظيفة المدرسة الإعدادية؛ ثم دخل بعد سنة ١٩٩٠ في حالةِ تعطّل.
وفي سنة ٢٠٠٥ أُجريت أعمالُ التجديد على نحوٍ يوافق التكوينَ الأصليَّ للمبنى؛ واعتبارًا من كانون الثاني ٢٠٠٦ أُدخل المبنى في الاستخدام بوصفه مبنًى إضافيًّا للمدرسة القائمة في الحديقة نفسها.
وفي الوثيقة المؤسسية يَرِدُ قيدٌ يفيد بأنَّ المبنى استُخدِمَ في بعض المراحل أيضًا بوظيفةِ ثكنة.
خصائصه بارزة:
ويُعرَفُ المبنى أيضًا باسم «المدرسة الحجرية».
وتُعطى مساحةُ حرمِ المدرسة بمقدار ٢٧٦٠ مترًا مربعًا.
وفي الوثيقة المؤسسية يُعرَّف المبنى بوصفه مدرسةً كانت تقدّم تعليمًا على مستوى الثانوية في عهد الروم.
وفي الوثيقة المؤسسية يَرِدُ أنَّ المبنى ارتبط باسم الدكتور ساراندي أَرْخِييني.
وتَرِدُ للمبنى معلومةٌ تُؤرِّخ فترةَ إنشائه إلى القرن التاسع عشر؛ أمّا سنةُ البناء الدقيقة فليست محدَّدة.