مدرسة الطب بسليمانية

السرد الصوتي:

سنة البناء:

۱٥٤۸-۱٥٥۷

موقع:

فاتح، اسطنبول

الذي أمر ببنائه:

سليمان القانوني

معمار:

معمار سنان

التغييرات التي طرأت عليه بعد بناءه:
  • ذُكر أنّ آخر وثيقةٍ تُظهر استخدامه بوظيفته الأصلية تحمل تاريخ ١٨٥٢–١٨٥٣، وأنّه تُرك بعد هذا التاريخ مدةً من الزمن.
  • وفي ديسمبر ١٩١٨، استُخدم لإيواء منكوبِي الحريق.
  • وذُكر أنّه في سنة ١٩٢٨ أُريد تأجير وحدة المدرسة من قِبل المجلس الدائم لولاية إسطنبول.
  • وسُجِّل أنّه خضع لترميمٍ جذريّ في سنتَي ١٩٤٤–١٩٤٥، وأنّه استُخدم مدةً طويلةً، اعتبارًا من سنة ١٩٤٦، بوظيفة مستشفى للولادة / دارٍ للولادة ورعاية الأطفال.
  • وذُكر أنّه خلال تحويله إلى مستشفى سنة ١٩٤٦ تغيّر مخططه إلى حدٍّ كبير، مع كثيرٍ من التفاصيل الأصلية؛ ولذلك عُدّت محاولات إعادة تصوّر حالته الأولى موضعَ نقاش.
  • ويُذكر أنّه يُقيَّم اليوم ضمن استخدامٍ تابعٍ لمكتبة السليمانية للمخطوطات.
خصائصه بارزة:
  • هي وحدةٌ متخصّصةٌ للتعليم الطبي في مجمّع السليمانية؛ وتبرز في العهد العثماني بوصفها مثالًا متميّزًا لمدرسة طبٍّ مستقلةٍ بهذا الحجم.
  • ووفقًا للوقفية، ذُكر أنّ ملاكها كان يضمّ مُدرّسًا، ومعيدًا، وثمانيةَ دانشمند، ونقطجيًّا، وبوّابًا، وفَرّاشًا.
  • وفي تنظيم المجمّع، وُضعت مدرسة الطبّ والدّار الشفائية متقابلتين؛ وقيل إنّ الدار الشفائية كانت تؤدّي وظيفةَ مستشفى تطبيقيّ / تعليميّ لمدرسة الطبّ.
  • ويُذكر أنّها نُظّمت إلى الغرب من الجامع، وإلى الشمال من مدرسة ثاني، على هيئة صفٍّ من الغرف؛ ويُرجَّح أنّ أمام الغرف أروقةً.
  • وسُجِّل أنّ تحت المبنى صفًّا من الدكاكين ذات الأقبية، اكتُسب من انحدار الأرض، وكان يُعرف باسم «سوق الترياقية».
  • ومعلومٌ وجودُ وحدة «دار العقاقير»؛ كما قُدِّر أنّ الحديقة الواسعة في القسم الخلفي قد تكون مرتبطةً بزراعة النباتات الطبية.