في سنة ١٨٣٣ بُدئ بإجراءات ترميم سقف المبنى وجدرانه وظلّة الباب الداخلي؛ وأُجري، بناءً على الطلب، كشف ومعاينة مع القياس.
وفي الكشف نفسه سُجل أيضًا أن السقيفة المكسوة بالقرميد، وغرفتي رجال الدين في الجهة الشرقية، والجدران المحيطة بالفناء كانت بحاجة إلى الترميم.
وفي سنة ١٨٣٨ أُجري كشف جديد للكنيسة نفسها في موضع قوروجشمه/صرّاف بورنو، ومُنح إذن الترميم.
خصائصه بارزة:
الكنيسة تابعة لبطريركية الروم في إسطنبول.
ويُعرف المبنى أيضًا باسم «كنيسة يوأنّيس برودروموس».
ويصف سجل الكشف المؤرخ سنة ١٨٣٣ السقيفة المكسوة بالقرميد المرتبطة بفضاء العبادة، وغرفتي رجال الدين الواقعتين في الجهة الشرقية، على أنهما جزء من الكيان المعماري للمبنى.
وفي المراسلات الرسمية المؤرخة سنة ١٨٦٤ يَرِد اسم الكنيسة صراحةً ضمن وصف يذكر «البطريركية والكنيسة» القائمتين في المنطقة وعلى امتداد الطريق؛ ويُظهر هذا السجل أن موضع المبنى كان على تماس مع محور الحركة اليومية في الحي.