لم تُسجل المصادر التي تعود إلى ما قبل عام ١٩٠٠ وجود التكية التي بُنيت بجوار الضريح والتي يوجد أسفلها ينبوع مياه مقدسة (أيازمـا).
يُذكر أن محمد أمين أفندي وابنه الحاج أدهم أفندي كانا يقيمان طقوس الطريقة الرفاعية في التكية في أوائل القرن التاسع عشر.
في الفترة التي أُغلقت فيها التكايا، تواجد الشيخ أحمد شكري أفندي، وهو شيخ نقشبندي خالدي وخليفة علي رضا بزاز أفندي البانديرمالي، في هذا المكان بصفته خادماً للضريح.
بعد عام ١٩٢٥، استمر الشيخ الأخير وعائلته في العيش في قسم السلاملك.
في عام ١٩٩٩، نُظفت الروضة (مقبرة التكية) ونُقلت شواهد القبور إلى إحدى الزوايا.
خضع المبنى لعملية ترميم وتجديد في عام ٢٠١٠.
خصائصه بارزة:
تشير دراسة جرد التكايا التابعة لبلدية إسطنبول الكبرى إلى وجود قبرين منسوبين لأحمد توراني؛ يقع أحدهما في روضة التكية (المقبرة التابعة لها)، والآخر في حديقة “كوشلوك” بقصر دولمة بهجة.
يحدد سجل جرد منفصل خاص بـ “قبر الخواجة أحمد توراني” في حديقة “كوشلوك” بقصر دولمة بهجة القبر مباشرة بهذا الاسم، ويحدد موقعه داخل مجمع القصر.
تعتبر التكايا أماكن للتربية الصوفية وممارسة العبادة؛ وهذا المبنى هو أحد النماذج المسجلة الواقعة ضمن النسيج التاريخي للتكايا في منطقة بشيكتاش.