التغييرات بعد البناء
شُيّد عام ١٨٨٤ من قِبل الدولة الفرنسية كمخفر.
في مطلع القرن العشرين استُخدم بوظيفته التعليمية مدرسةً للراهبات ومدرسةً يونانيةً متوسطةً تابعتين لكنيسة آيا يورغي الموجودة في الحي.
بعد الحرب العالمية الأولى حُوّل إلى مطعم خيري.
مع تأسيس الجمهورية، استُخدم بوظيفته التعليمية حتى عام ١٩٦٨ باعتباره المدرسة المتوسطة المركزية الوحيدة في باكيركوي.
استُخدم المبنى التاريخي بين عامي ١٩٦٨ و١٩٩١ من قِبل أوقاف مختلفة، ثم رُمّم عام ١٩٩١ من قِبل الفنان الشهير طارق آقان، وأُعيد إلى التعليم مرة أخرى.
أبرز الخصائص
يعمل المبنى اليوم باسم مدرسة طاش الابتدائية الخاصة، وهو يحمل صفة أثر تاريخي من الدرجة الثانية تابع للمجلس الأعلى للآثار.
يُعدّ المبنى، الذي له بنية حجرية، من بين الأمثلة المهمة للعمارة المدنية في إسطنبول في القرن التاسع عشر، بسقفه العالي ونوافذه الواسعة.

