التغييرات بعد البناء
شُيّد المبنى عام ١٩٣٠ من قِبل مصطفى شمس الدين شينيز، أحد معماريي فترة الجمهورية المبكرة.
وُسّع الحرم بإضافة مبنى ملحق عام ١٩٨٣.
خضع المبنى للترميم عام ٢٠٠٣، وهو يحمل آثار عمارة السنوات الأولى من الجمهورية.
أبرز الخصائص
تواصل المدرسة اليوم التعليم باسم مدرسة سروري المتوسطة، وقد قدّمت التعليم في سنوات تأسيسها باسم مدرسة بيوغلو رقم ١٠ ومدرسة بيوغلو سروري الابتدائية.
أخذت المدرسة اسمها من سروري محمد أفندي، عالم القرن السادس عشر الذي تولّى تعليم الأمير مصطفى، أكبر أبناء السلطان سليمان القانوني.

