التغييرات بعد البناء
في أوائل القرن السابع عشر، أُضيفت وحدات "الميدان الشريف" و"المطبخ الشريف"، وبُني قصر لإقامة الشيوخ في عهد الجالس الثاني على سجادة المشيخة "دوغاني أحمد دده".
أُعيد بناء "المولوي خانة" في عام ١٨١٧م (١٢٣٢هـ) خلال عهد السلطان محمود الثاني، ويوجد نقش يشير إلى هذه المرحلة.
خضع المبنى لعملية تجديد شاملة في عهد السلطان رشاد؛ حيث بناه كبير مهندسي الأوقاف الهمايونية "المعمار كمال الدين" عام ١٩١٠م (١٣٢٨هـ) بالكامل من الحجر (كاجير) وفقاً لمفهوم العمارة الوطنية.
بعد إغلاق التكايا والزوايا عام ١٩٢٥م، استُخدم المبنى لفترة كمسكن للطلاب، ثم أدى وظيفة مستودع للمقتنيات الموقوفة (تبركات).
في حريق ٩ سبتمبر ١٩٦١م، احترقت أقسام "السماخانة" و"الشربت خانة" والضريح تماماً، بينما ظلت خلايا "الددغان" (الدراويش) والمطبخ قائمة.
أصبح المبنى غير صالح للاستخدام بعد نشوب حريق آخر في ٧ مايو ١٩٩٧م.
بدأت أعمال الترميم في سبتمبر ٢٠٠٥م؛ وخلال الفترة ما بين ٢٠٠٥ و٢٠٠٧م، أُعيد بناء "السماخانة" بنظام "الركونستروكسيون" فوق آثار الأساسات الأصلية.
أبرز الخصائص
تُعد هذه "المولوي خانة" التي تأسست خارج أسوار "مولانا قابي" في نهاية القرن السادس عشر في إسطنبول، مركزاً ذا مكانة هامة في تطور الثقافة المولوية.
بدأت الزاوية في طور التأسيس كبنية بسيطة تضم "سماخانة" ومسجداً وخلايا للدراويش (ددغان)، ثم تطورت مع مرور الوقت لتكتسب صفة "مولوي خانة" كاملة التجهيزات.
خلال تدخل المعمار كمال الدين عام ١٩١٠م، أُعيد بناء المسجد بسقف مرتفع وقبة، كما أُضيفت إليه مئذنة.
برزت كمركز للإرشاد والثقافة في الطريقة المولوية، وارتبطت بأسماء لامعة مثل "بخور زاده مصطفى عطري أفندي"، و"الشيخ غالب"، و"حمامى زاده إسماعيل دده أفندي".
خلال عملية إعادة البناء (الركونستروكسيون) بين عامي ٢٠٠٥ و٢٠٠٧م، أُعيد إنشاء "السماخانة" بناءً على التفاصيل الأصلية بكتلة حجرية (كاجير) ونظام تغطية بإنشاءات خشبية.

