التغييرات بعد البناء
في عهد السلطان بايزيد الثاني، تم تحويلها إلى مسجد في عام ۱٥۰۰ بواسطة الصدر الأعظم مسيح علي باشا.
تعرّض المسجد للضرر والخراب في حريق مرجان عام ۱٩۱۱.
تم إعادة فتح المسجد للعبادة بعد ترميم تم في عام ۱٩٨٧.
أبرز الخصائص
البناء يحتوي على تخطيط صليب مغلق بأربعة دعامات، ومغطى بقبة عالية بها نوافذ.
في الجهة الشرقية، توجد أبسيد نصف دائري من الداخل، وأبسيد ثلاثي الواجهات من الخارج، وخلايا مخططة على شكل ورقتي برسيم.
بجانب الكنيسة، توجد روتوندا تعود للقرن الخامس وخزان ماء.
في فترة السلطان بايزيد الثاني، أُضيفت محراب، ومنبر خشبي، ومنارة مبنية من الحجارة المقطعة عند تحويله إلى مسجد.
القبة محفوظة كما هي في حالتها الأصلية، وتأتي من القبو الموجود تحت البناء.

